
الشيخ محمد صنقور ..
قال تعالى: ﴿فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ﴾(1) في هذه الآية تم استخدام اسم الإشارة (هذا) مع العلم أنَّ الشمس مؤنث مجازي.
ذُكرت مجموعة من الوجوه لمنشأ تذكير اسم الإشارة "هذا" رغم عوده على الشمس وهي مؤنث:
الوجه الأول: إنَّ منشأ التذكير هو ملاحظة الخبر في الجملة "ربي" فلأنَّ الخبر مذكَّر لذلك صحَّ تذكير اسم الإشارة الواقع موقع المبتدأ، وذلك للقاعدة المعروفة: إنَّه إذا دار الأمر بين المرجع والخبر فالخبر أولى.
أي أنَّه إذا دار الأمر بين ملاحظة مرجع المبتدأ وبين الخبر فرعاية الخبر من حيث التذكير والتأنيث أولى(2).
فمرجع اسم الإشارة وإنْ كان مؤنثاً وهو الشمس إلا أنَّ الخبر لمَّا كان مذكراً وهو "ربي" كانت رعايته أولى.
الوجه الثاني: إنَّ المشار إليه بـ"هذا" مذكر فمفاد الآية هو أن "هذا الشيء الطالع ربي" أو "هذا الذي أراه ربي" فاسم الإشارة راجع إلى مذكر مقدر(3).
الوجه الثالث: إنَّ الشمس وإنْ كانت مؤنثاً مجازياً إلا أنَّها لما لم تكن مشتملة على علامة التأنيث لذلك صحَّ تذكير اسم الإشارة الراجع إليها(4).
الوجه الرابع: إنَّ التذكير نشأ عن رعاية الأدب نظراً لكون الخبر دالاً على الربوبية فالمناسب هو ترك التأنيث(5).
والوجوه الأربعة ليس بينها تنافٍ، لأنَّ الوجه الثاني والثالث يقتضيان صحة التذكير والتأنيث على حدٍّ سواء، والوجه الأول والرابع يقتضيان أيضاً صحة التذكير والتأنيث في مثل مورد الآية إلا أنهما يقتضيان أيضاً رجحان التذكير لأنه أفصح بناءً على الوجه الأول وأبلغ بناءً على الوجه الرابع.
____________________________________
1- سورة الأنعام آية رقم 78.
2- تفسير جوامع الجامع- الشيخ الطبرسي- ج1 ص585.
3- تفسير مجمع البيان- الشيخ الطبرسي- ج4 ص91.
4- تفسير الرازي- الرازي- ج13 ص56.
5- تفسير الرازي- الرازي- ج13 ص56.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): يجب أن يكون هناك محرّض دائم على الكتابة
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة
الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): الشّعر والضّوء والمعنى الواحد
معارج الشّوق
(فخّ التّوقّعات الصّامتة) محاضرة لآل حسين في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): رحلة في التّكوين والحضور
تاروت في خارطة عمرها نحو 1900 عام
فاطمة الحمودي حارسة النّقوش الأحسائية