
انتقد سماحة السيد كامل الحسن خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع في مسجد الإمام الباقر (ع) في مدينة صفوى بالقطيف، طرح فكرة إقامة المرجعية المحلية للمجتمعات الشيعية في الخليج من قبل الإعلام وبعض النخب، مخصصا حديثه حول "المجتمع والمرجعية المحلية"، ومنبها إلى خطورة هذا الطرح في الوقت الحالي لتعذر وجود المجتهدين على الساحة المحلية.
استهل السيد الحسن حديثه أمام حشد من المؤمنين بقول الإمام موسى الكاظم (ع) "الفقهاء حصون الإسلام"، معتبرا أهداف طرح الإعلام وبعض النخب السنية والشيعية من فكرة إقامة المرجعية المحلية للمجتمعات الشيعية في الخليج واضحة المعالم.
واستعرض سماحته أسماء لمرجعيات محلية تاريخيا في منطقة القطيف والأحساء، مؤكدا أن هذه المرجعيات لا تنكر على مستوى المنطقة لكن "تلك الفترة تختلف عن هذه الفترة".
وشدد السيد الحسن على أن رجوع الناس إليهم في ذلك الزمان كان لاعتبار "بعد المسافة مع المراكز الدينية في قم والنجف، ولوجود الأهلية العلمية في مجتمعاتنا، ولأنهم أهل للتقليد والمرجعية، لأن مقام المرجعية في عقيدة التشيع لا يخضع للمزاج وللحالة العاطفية، وإنما نعتقد أن المرجع هو نائب للإمام المنتظر (ع)، وهذه مسألة لا يمكن التهاون بها أو أن تخضع لمزاج أو عاطفة".
كما نبه إلى خطورة هذا الطرح حيث لفت إلى أن "المرجعية تحتاج إلى مواصفات قيادية متنوعة، في كل مجال سيما في زماننا، ووجود مراجع لا تتوفر فيهم تلك المواصفات يؤدي إلى تمزيق الدين، يؤدي إلى تمزيق الطائفة، هذا أمر خطير ولا يمكن اللعب به، الإجتهاد درجات وطبقات، المرجعية هي أعلى درجات الإجتهاد".
بموازاة ذلك بيّن السيد الحسن أن "هذه المسألة حينما تطرح على المستوى الإعلامي فيها ما فيها من المكائد، من يشخص هذه الأمور ليس الإعلام! وليس النخب، من يشخص هذه الأمور الحوزات وأهل الإختصاص وليس بالأمر البسيط والهيّن، فيها جنة وفيها نار!".
وأضاف سماحته مشددا على أن "المرجعية المحلية غير متوفرة، ليس لدينا هذا عربي وهذا غير عربي، هناك ضوابط شرعية الأمة تسير عليها ليس لها علاقة ببلدة أو بقومية".
وختم فضيلته قائلا "الإعلام مشكلته أنه لا يفهم الفكر الشيعي، النخب لا تفهم الفكر الحوزوي، وأعمدة وقواعد الفكر الحوزوي، وكيفية رجوع الناس إلى المرجع، هكذا إشكالات غير واقعية وهي تمنيات ليس لها وجود، وهدفها ابتعاد الأمة عن قياداتها وفقهاءها العظام، هذا كل الهدف من هذه الإشكاليات".
لماذا تأخرت استجابة الدعاء (33) سنة؟
الشيخ مرتضى الباشا
كيف نحمي قلوبنا؟
السيد عبد الحسين دستغيب
(فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا)
الشيخ محمد هادي معرفة
معنى (فلك) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
قراءة في كتاب (لقاء الله) للميرزا جواد التّبريزي
السيد عباس نور الدين
إعراب: ﴿وَالْمُوفُونَ.. وَالصَّابِرِينَ﴾
الشيخ محمد صنقور
علم الله تعالى بما سيقع، بين القرآن والتوراة
الشيخ محمد مصباح يزدي
الفرج سيأتي وإن طال
عبدالعزيز آل زايد
بين الإيمان بالآخرة والعمل الصالح
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
النظام الاقتصادي في الإسلام (4)
الشهيد مرتضى مطهري
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
الإمام المهديّ: وكان آخر الكلمات
حسين حسن آل جامع
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
لماذا تأخرت استجابة الدعاء (33) سنة؟
كيف نحمي قلوبنا؟
(فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا)
معنى (فلك) في القرآن الكريم
قراءة في كتاب (لقاء الله) للميرزا جواد التّبريزي
مجاراة شعريّة مهدويّة بين الشّاعرين ناصر الوسمي وعبدالمنعم الحجاب
(صناعة الكتابة الأدبيّة الفلسفيّة) برنامج تدريبيّ للدّكتورة معصومة العبدالرّضا
(ذاكرة الرّمال) إصدار فوتوغرافيّ رقميّ للفنان شاكر الورش
هذا مهم، وليس كل شيء
كيف نرى أفضل من خلال النّظر بعيدًا؟