إنّ وجود الحسد في القلب قد يكون غير اختياريّ؛ فقد يطرأ على الإنسان من دون إرادته. لكنّ الاحتفاظ به في القلب وإظهاره، أمر مقدور عليه تماماً. فإذا أبقى المكلّف الحسد في قلبه وأظهره وعبّر عنه، فإنّه، مع التكرار، يتحوّل تدريجيّاً إلى ملكة راسخة، أي يصير طبعاً وخلقاً متأصّلاً فيه، فيصعب عليه بعد ذلك التخلّص منه
الحسد هو أن يتألّم المرء لرؤية نعمةٍ لدى غيره كالمال أو الولد، أو فضيلةٍ كالعلم أو الشجاعة أو الكرم، فيستاء ويشعر بضيق، ولا يحتمل ذلك، ويتمنّى زوال تلك النعمة عن صاحبها، سواء اكتفى بتمنّي زوالها مطلقاً، أم تمنّى انتقالها إليه. إنّ صاحب هذه الحالة الباطنة حاسد، والشخص الذي أنعم الله عليه هو المحسود.
وإذا واجه مستحبّاً، فليذكر الله بمقدار استطاعته وليؤدّ ذلك المستحبّ، مثلاً: عندما يلتقي بالمسلمين لا يترك الابتداء بالسلام، وإذا سلّموا عليه فيجب أن يردّ السلام حتماً. وفي مسألة صلة الرحم، إذا كانت بحيث يعدّ تركها عرفاً قطع رحم فهي واجبة، مثال ذلك عيادة الرحم في مرضه أو مساعدته على مصيبة ألمّت به.
على هذا، فإنّ واجب الجميع أن يقدّروا نعمة الله ويشكروها وينعموا بها، وذلك بتعلّم أحكام الدين أوّلاً (بطبيعة الحال ما هو محلّ الابتلاء بالدرجة الأولى) وبعدئذٍ يحملون أنفسهم على تطبيق ما تعلّموه، أي أن لا يفوّت الإنسان المتعلّم واجباً ولا يرتكب حراماً ولا يقصّر في ترك المكروهات وفعل المستحبّات، بمقدار استطاعته.
ينبغي أن يعرف من يستشعر طغيان نفسه على الدين وعلى أوامر الله، أنّ الله خالق الكون، ويعلم أنّه هو وعلاقاته وكلّ ما في عالم الوجود من الله تعالى، ثمّ يتأمّل في بناء جسمه بدقّة أيضاً ويلاحظ أجزاءه وأعضاءه وقواه الإدراكيّة، ويتأمّل في النِّعم الجزئيّة المتواصلة التي منَّ الله بها عليه ويمنّ، حتّى يعلم علم اليقين أنّها لا تُحصى.
إذا اجتاح الإنسان الغضب، لكنّه استعصم بقوّة إيمانه وصبره، وأطفأ نار غيظه، فإنّ قلبه لا يتلوّث ويتحرّر من نار الغضب. أمّا إذا لم يصبر ولم يستطع أيضاً أن يعوّض عن ذلك، فإنّ نار الغيظ تستقرّ في قلبه، فتولد فيه مشاعر العداء والنفور وسوء النيّة تجاه من يكرهه. وإذا استمرّت هذه الحال، فستكون مقدّمة وسبباً لظهور عشر آفات
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
القمبار: ذاكرة البحر وذكرياته في القطيف
الخلاص والشيشيّ والخنيزي.. تجذُّرٌ في واحتي الأحساء والقطيف
(واتريمبوه واليومي)… حكاية أهزوجة قطيفيّة
الميتافيزيقا المثلومة
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
مقام الرضا الأعظم
معنى (لفت) في القرآن الكريم
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
أسباب الحبّ
آل ربح والسّيهاتي يوقّعان في القطيف إصدارَيهما الجديدين