صدى القوافي

معلومات الكاتب :

الاسم :
حسين حسن آل جامع
عن الكاتب :
شاعرٌ من مواليدِ القطيفِ 1384 هـ

الإمام محمّد الجواد: شهيد الغربة والغدر

عنْ دارِ جَدِّكَ

أشخَصُوكَ بَعيدا

حتّى قَضَيتَ علَى نَواكَ شَهيدا

أفدِيكَ مُضطّهَدًا

تُكابِدُ غُربةً

وتَظلُّ بينَ مُناوِئِيكَ وَحِيدا

غَضُّ الشّبابِ

فَما لِعُمرِكَ والرّدَى

وَسنِيُّ عُمرِكَ ما بَرِحْنَ وُرُودا

ها أنتَ في بَغدادَ

مُختلَفُ الوَرَى

والنّاسُ شَطرَكَ كالظّماءِ وُفُودا

لَكأنَّ بَيتَكَ يا ابنَ فاطِمَ

قِبلةٌ

وعلى بِساطِكَ تَنشرُ التّوحيدا

تهدي

وتَنشُرُ منْ عُلاكَ مَعارفًا

وتُعيدُ من سُننِ النّبيّ عُهُودا

وتَرُدُّ بالبرهانِ

كُلَّ ضَلالةٍ

حتّى كشفتَ بهِ الدّياجِي السّودا

أنتَ الجَوادُ

وأنتَ وارثُ سادةٍ

كانوا بِدائرةِ الوُجودِ .. شُهودا

ضاقُوا بِمجدِ عُلاكَ ذَرعًا

فانثنَوا

يَبغونَ فيكَ ضغينةً.. وحُقودا

وسَقتْكَ أمُّ الفَضلِ

وهْيَ لَئيمةٌ

كأسًا تَفورُ عَداوةً وجُحُودا

وغَدَوتَ وَحدَكَ

والظّما مَزقَ الحَشا

فَزحفْتَ من حُرَقِ السُمومِ صُعُودا

مُلقًى ثَلاثًا

كالشّهيدِ بِكربلا

والـمِسكُ يُرسِلُ عن رَداكَ بَريدا

وتَعيشُ بغدادُ الـمُصابَ

جنازةً

حَفّت بِلوعتِها القلوبُ حُشُودا

جاورْتَ جَدَّكَ

وَهْوَ بابُ حوائجٍ

ما زالَ وهو ابو الرّجا.. مَقصودا

بابانِ

ما بَرِحا لِكلِّ مَخوفةٍ

والـمَجدُ يَقرأُ شاهدًا.. وشَهيدا

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد