وحضر الفعاليّة كثير من الأهالي، تفاعلوا مع الأركان المختلفة والمتنوّعة التي قدّمتها، إضافة إلى مشاركتهم في النّشاطات التّرفيهيّة والمسابقات التي كان الهدف منها رفع مستوى الوعي المجتمعيّ بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكينهم، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
البرنامج الذي أقيم في مدارس الصّفا الحديثة، شهد مشاركة أكثر من 87 شابًّا وشابّةً، قدّموا مجموعة من المشاريع التّنمويّة الواعدة، واستعرضوا مبادراتهم أمام لجنة التّقييم المتخصّصة، والجمهور الكبير الذي تفاعل مع أفكار الشّباب داعمًا لهم، وداعيًا إلى ضرورة تبنّيها وتنفيذها.
وتحدّث المعيوف عن ظاهرة نتاج أبي العلاي المعرّي فيما يخصّ تأمّلاته الشّعريّة، مشيرًا إلى تفرّده في إبراز مظاهر القلق وأسئلة الوجود، قائلاً إنّ ما ميّز أبا العلاء ولوجه في الأسئلة التي تفسّر فلسفة الوجود وتتعاطى معه، ليسود شعراء جيله والشّعراء الذين عاشوا قبله، وذلك من خلال مجموعة من القصائد، وليس من خلال أبيات شعريّة متعدّدة.
الأمسية التي استعادت جانبًا من سيرة الرّاحلة الإبداعيّة، انطلقت بكلمة لمدير (كوب كتاب) حسين المسلّم، عبّر فيها عن الاعتزاز باحتضان الفعاليّة، فيما قال النّاشر عبدالعزيز الجاسم، إنّه فخور بنشر عملها الأخير، الذي أبصر النّور بدافع الوفاء قبل أن يكون مشروعًا للنّشر.
النّدوة التي قدّمت لها وأدارتها الفنّانة التّشكيليّة تغريد البقشي، سلطّ فيها عبدالحميد البقشي الضّوء على تجربته الفنّيّة منذ البدايات، وتأثّره بمدينة الأحساء مسقط رأسه، كما تعرّض إلى أبرز محطّات حياته الفنّيّة، وتحدّث عن السّرياليّة كأسلوب فنّيّ ميّز تجربته الرّائدة، فضلاً عن استعادته كثيرًا من المشاهد الفنّيّة والأحداث التي وثّقت تجربته الكبيرة.
وأشار آل سعيد إلى أنّ بعض الأهل يرفضون أخذ أبنائهم لعلاجهم سلوكيًّا خوفًا من ردّة فعلهم لاحقًا، مؤكّدًا أنّ هذه الخطوة ضرورية للبعض، بخاصّة أنّها ستسهم في إنقاذهم ممّا هم فيه، فتعديل السّلوك حياة، والذّهاب إلى العيادة السّلوكيّة أكثر من مجرّد إجراء طبّي، فهو تعزيز للقيمة الشّخصيّة، وتصحيح لمسار الحياة.
وأشار السّالم أيضًا إلى أنّ الكاتب لا ينبغي أن ينتظر التّعليقات والرّدود والمدائح من الذين يهديهم كتابه في حال جرت له أمسية توقيع، بل عليه أن يتركهم يقرّرون الكتابة من عدمها، وعليه عدم استجداء الرّدّ، لأنّ البعض يجد نفسه مضطرًّا للكتابة حياء، فلا تكون الكتابة صادقة ونقديّة ومفيدة
الأمسية التي جرت في مكتبة مقهى كوب كتاب بالأحساء، حضرها جمع من الشّعراء والأدباء والمثقّفين، وخلالها rnأطلق اللّويم العنان لأجنحة شعره الإبداعيّة، لتحلّق بالحاضرين إلى عوالم من الجمال والدّهشة، رسمت معالم تجربته الشّعريّة ببعدَيها الإنسانيّ والوجدانيّ، ليتحدّث حول تجربته الكتابيّة وما قاسى منه وعانى في مسيرته، متخطّيًا إيّاها بكثير من العزم والإصرار.
وأوضح المعيوف الفارق بين الشّعر اليونانيّ القائم على المسرح، والشّعر العربيّ القائم على أوزان الخليل، مشيرًا إلى نقطة الالتقاء بينهما وهي المجاز، وبيّن أنّ فلاسفة العرب حاولوا تطبيق قواعد أرسطو على شواهد الشّعر العربيّ، وبعض آيات القرآن الكريم، كما سعوا إلى إيجاد مشتركات وإسقاطات لم تلق استحسان الدّكتور عبدالرّحمن بدوي.
نشر مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسيّ أحمد آل سعيد عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ مقطعًا قصيرًا مصوّرًا، سلّط فيه الضّوء على الخطأ الذي يقع فيه كثيرون من الآباء عند تعاملهم مع أبنائهم، فيما يخصّ سلوكهم، وذلك باعتماد نصائح جاهزة دون اللّجوء إلى استراتيجيّات تعديل سلوك شاملة.
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
حتى تغاضيت
محمد أبو عبدالله
الإمام الحسين (ع): حجّ كربلائيّ المناسك
حسين حسن آل جامع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
قوافل حجّاج القطيف والأحساء: رحلة شوق ولقاء
(الأمراض وطبقات وجود الإنسان) محاضرة للدكتور طاهر الأربش في مجلس الزهراء الثّقافيّ
رضا الوقفيّة تكرّم الفائزين في مسابقتها الفوتوغرافيّة (لوحة أحسائيّة)
حتى تغاضيت
الإمام الحسين (ع): حجّ كربلائيّ المناسك
ظلال الذاكرة الأولى
تمائم من الملاذ الباقر (ع)
مسجد أم مازن: جوهرة الأحساء التاريخية
الإمام الباقر (ع): مستودع علوم الإمامة
الكرورو بهار الأجداد وذاكرة الأبناء