اختُتمت مؤخرًا النّسختة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم (عطاء الفضول) في الأحساء، التي استمرّت ليومين، شهدا مشاركة مجتمعيّة كبيرة، رسمت أسمى ملامح البذل والعطاء، وجسّدت أجمل معاني تقديم المساعدة للمرضى المحتاجين لوحدات من الدّم.
نشر مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسيّ أحمد آل سعيد عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ مقطعًا قصيرًا مصوّرًا، سلّط فيه الضّوء على ظاهرة قضم الأضافر عند الأطفال، قائلاً إنّها من المشكلات السّهلة، التي يمكن أن تُحلّ بخطّة علميّة مدروسة، بعيدًا عن الاجتهادات الشّخصيّة الخاطئة، داعيًا إلى التّعامل مع المشكلة برويّة، عبر الابتعاد عن الانفعال وتجنّب استعمال وسائل عقابيّة
ضمن فعاليّات الملتقى الخامس لخطّاطي وخطّاطات المنطقة الشّرقيّة، الذي أقامته مؤخرًا جمعيّة الثّقافة والفنون بالدّمّام، قدّم عدد من الخطّاطين ورشَ أعمال مختلفة هي: (ورشة تراكيب) للخطّاط حسن آل رضوان، و(العناصر المشتركة بين الأدب والخطّ العربيّ) للخطّاط حسن البشراوي، و(الرّحلة الجماليّة في أدب الحرف العربيّ) للخطّاط علي الخويلدي.
وسلّط الهميلي الضّوء على كون الفلسفة قادرة على النّزول من الأبراج العاجيّة إلى معالجة تفاصيل الحياة اليوميّة، متّخذًا من تأمّلاتٍ في القهوة والشّاي والضّحك والذّات، محاورَ رئيسة دار حولها كلامه، فقال مثلاً إنّ القهوة والشّاي ليسا مشروبَينِ تقليديّينِ فقط، بل هما طقسان عريقان ارتبطا عبر التّاريخ بالعرب والتّصوّف، وأصبحا مدخلاً لجلسات تأمّليّة وفقهيّة وشعريّة وتاريخيّة.
وانطلق الدّولة بإضاءات حول الخلفيّة التّاريخيّة للذّكاء الاصطناعيّ، مشيرًا إلى أنّه ليس وليد سنوات قليلة، بل هو يرجع إلى خمسينيّات القرن الماضي، مع بدايات الحواسيب والخوارزميّات، ثمّ مع التّقادم الهائل في القدرات الحوسبيّة، تقدّم الذّكاء الاصطناعيّ متجاوزًا البحث الأكاديميّ، ليكون متاحًا للاستخدام من قبل جميع النّاس.
الجلسة التي قدّم لها وأدارها، الشّاعر والمترجم الأستاذ رائد أنيس الجشّي، حضرها جمع من الشّعراء والأدباء والمثقّفين، وخلالها تحدّث الشّاعر السّيّد عدنان العوّامي حول ما قاسى منه وعانى، في رحلة تأليفه وتحقيقه لديوان أبي البحر الخطّي، مسلّطًا الضّوء على العقبات التي رافقت العمل، وكيف استطاع تجاوزها حتّى يبصر العمل النّور.
وشهد اليوم الثّاني تقدّم خمسة وثمانين متبرّعًا، بينهم تسعة نساء، قُبل منهم سبعة وسبعون متبرّعًا، فيما استُبعد ثمانية منهم لعدم تحقّق الاشتراطات الصّحيّة، أمّا اليوم الثّالثّ فسجّل تقدّم أربعة وتسعين متبرّعًا بينهم ثلاث عشرة امرأة، قبل منهم ثلاثة وثمانون، فيما استُبعد الباقون لعدم توفّر الشّروط الصحيّة اللّازمة.
وأشار السّالم إلى أنّه للمسابقة أهمّيّة بلا شكّ، لكنّها قد تحمل طيّاتها شيطانًا قد يفسد المشهد الأدبيّ بشكل عامّ، بخاصّة إذا تعلّق الأمر بأسماء كبيرة لها حضورها الوازن، مبيّنًا أنّ إزاحة شاعر مخضرم عن المراكز الأولى في مقابل شابّ في مقتبل العمر، قد يولّد شعورًا بالامتعاض لدى صاحب التّجربة
بعد ذلك انتقل المحيسن إلى الحديث عن علوم البلاغة الثّلاثة: (علم المعاني وعلم البيان وعلم البديع)، مفرّقًا بينها ومسلّطًا الضّوء على كيفيّة تكاملها في سبيل صناعة جمال تركيبي، قبل أن يستعرض مجموعة من الجماليّات منها: (التقديم والتأخير والحذف والذكر، والفصل والوصل، والإيجاز والإطناب وسوى ذلك)
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها
خطوة نحو حياة أفضل مع الأنيميا المنجلية، جلسة تثقيفيّة صحيّة في برّ سنابس
عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟
زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)
يوسف الحسن يعرض للياقة القراءة في الأحساء
زارة القطيف بين الرّواية والآثار