الحملة التي نظّمتها جمعيّة الجاروديّة الخيريّة، بالتّعاون مع مستشفى القطيف المركزي، شهدت تفاعلاً كبيرًا من قبل المتقدّمين للتّبرّع، الذين رسموا واحدة من صور التّكافل الاجتماعيّ البديع في المنطقة، فقد تقدّم للتّبرّع بالدّم، ثلاثمئة وثلاثة وعشرون متقدّمًا لبّوا نداء العطاء، في سبيل تقديم ما يلزم لإنقاذ المرضى.
ضمن برنامجه (حديث الثّلاثاء) نشر مؤخرًا الشّاعر زكي السّالم عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ حلقة جديدة بعنوان: (كيف تتصرّف إن ابتليَت بك الأمّة محكّمًا أدبيًّا)، تطرّق فيها إلى موضوع التّحكيم في المسابقات الأدبيّة، قائلاً إنّ على المحكّم أن يتمتّع بصفات نقديّة ولغوية عديدة، وهي أمور أصبح يفتقدها بعض المحكّمين في الوقت الرّاهن.
قدّم مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسيّ أحمد آل سعيد عبر مواقع التّواصل الاجتماعيّ، همسة رمضانيّة جديدة، تناول فيها ما آلت إليه علاقات الأهل مع أولادهم في هذا الزّمن، بخاصّة عندما لا يقدرون على أن يمنعوهم من حمل الهاتف المحمول، والحجّة أنّهم لا يستطيعون بسبب ردود الفعل التي قد تنجم عن ذلك.
وسلّط المحيسن الضّوء على تعريف البيت الشّعري وأجزائه، وأنواع البيوت الشّعرية، كما شرح مفاهيم الأسباب والأوتاد والفواصل، وتطرّق إلى كيفية تركيب التّفعيلة وتكوين البحور الشّعريّة، قبل أن يغوص في لجج الفروق بين الزِّحاف والعلل، موضحًا أثر كلّ منهما في بنية التّفعيلة، ومعززًا الشّرح بأمثلة تطبيقيّة شعريّة.
وأشار الحايك إلى أنّ جودة العمل المسرحيّ تتكامل بتكامل عناصره جميعًا، والحكم النّهائيّ يظلّ رهن العرض المسرحيّ، قبل أن يؤكّد أنّ الكاتب المسرحيّ يكتب بوعي بإمكانات المسرح وخشباته وعناصره كاملة، وهذا الوعي هو ما يمنح النّصّ قابليّة التّنفيذ.
وأكّد آل سعيد على ما لتلاوة القرآن الكريم من أهميّة في هذا الشّهر الكريم، داعيًا إلى تعويد الأطفال على قراءة القرآن الكريم بشكل عامّ، وبخاصّة في شهر رمضان، قائلاً إنّ هناك تقصيرًا في هذا المجال من قبل بعض الأهالي، مشدّدًا على أنّ في آيات كتاب الله راحة للنّفوس والقلوب، فهو كتاب لا يعادله شيء أبدًا، لما فيه من قصص وحكم وإرشاد وسوى ذلك الكثير.
نشر مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسيّ أحمد آل سعيد مقطعًا قصيرًا مصوّرًا في رحاب شهر رمضان المبارك، قال فيه إنّ اجتماع الأسرة على المائدة وقت الإفطار أجمل ما في الشّهر الفضيل، ولربّما – بسبب انشغالات كثيرة – يكون شهر الله الفرصة الوحيدة لهذا الاجتماع والتآلف.
وعرض آل سيف مقطعًا مصوّرًا حول واقع المصاريف الرّمضانيّة، مشدّدًا على أنّ القصّة كلّها تكمن في (كم؟ ومتى؟ ومن أين؟ ولماذا؟) محذّرًا من تحويل الشّهر الفضيل إلى موسم للأكل والسّهر، بعيدًا عن الانضباط الرّوحيّ والسّلوكيّ، داعيًا إلى أن تكون الزّيادة في الشّهر الكريم في الصّدقات ومساعدة المحتاجين.
تحدّث مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسيّ محمّد سليس، خلال لقائه بالأستاذة أبرار الحبيب، عبر بودكاست أصدقاء تعزيز الصّحّة النّفسيّة بالقطيف، حول موضوع التّقنية وعلم النّفس، مؤكّدًا أنّ الاعتماد على تقنيّات الذّكاء الاصطناعيّ كبديل للمعالج البشريّ من شأنه تعزيز النرجسيّة والعزلة، مشدّدًا على ضرورة تقنينها كمساعد بحثيّ لا كمالج للحالات المرضيّة.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
شمس الدين الأحسائي: رحلة علم وكشف أخطار
(حقيقة الذّات الإلهيّة) جديد الكاتب محمّد مهدي العوّى
زكي السّالم: فوضى الفعاليّات وإشكاليّة الحضور المؤدلج
ورشة للتّشكيلية آل طالب بعنوان: (التّباين وتأثيره على العمل الفنيّ)
(كيمياء الحبّ والزواج) جديد مركز البيت السعيد
(الأمثال الشّعبيّة القطيفيّة) جديد الباحث المهندس صادق القطري
الشّيخ محمّد بن علي البقشي: حكاية مصحف وحبر ونقش
الشّيخ آل إبراهيم: الزّواج النّاجح يتطلّب جهدًا ووعيًا
ناصر الرّاشد: السّعادة الزّوجيّة تكون بصناعة الفرص لا بانتظارها