ويأتي فوز الحبارة في المعرض الذي نظّمه الاتحاد العالميّ لرسّامي الكاريكاتير، الذي شارك فيه كثير من الفنّانين المبدعين من أقطار العالم كافّة، ليسجّل حضوره وتفوّقه لافتًا بلوحته الفنّيّة أنظار لجنة التّحكيم، بخاصّة قدرتها الكبيرة على مزج القدرة الفنّيّة الإبداعيّة بالفكاهة.
حصل مؤخرًا الفنّان الفوتوغرافيّ حسين آل هاشم، ابن بلدة الأوجام في القطيف، على جائزة المركز الثّاني في مسابقة (روحانيّات رمضان) التي أطلقتها مبادرات ميموريا تزامنًا مع شهر رمضان المبارك للعام ألفين وستّة وعشرين، وذلك عن صورته التي تعكس خشوع رجل يقرأ القرآن الكريم في المسجد.
الفيلم الذي تبلغ مدّته اثنتي عشرة دقيقة، يسلّط الضّوء على (محفوظ) الطّفل الذي ينتظر العيد، لتحصيل عيديّة تمكّنه من شراء درّاجة هوائيّة، لكنّ شأنّه شأن آخرين، لا يرسم العيد البسمة على وجوههم بسبب ظروفهم المادّيّة، حتّى وإن اجتهد طوال العام في ادّخار مال يكفيه لتحقيق أمنيته.
غصّت مساجد المنطقة بالمؤمنين الذين تقاطروا إليها حاملين في قلوبهم شعلة الأمل ونور الإيمان، وذلك من أجل إحياء ليلة القدر الكبرى، اللّيلة الثّالثة والعشرين من شهر رمضان المبارك. صغارًا وكبارًا، شدّوا الرّحال إلى مساحات من الرّوحانيّة المشرّعة أبوابها رحمةً من الله عزّ وجلّ، منذ أن لاح هلال الشّهر الكريم، ودخل المؤمنون من أجواء الصّوم والعبادة والتّكافل، وصولاً إلى ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
الفعاليّة التي قدّمت لها وأدارتها الكاتبة حليمة بن درويش، حضرها عدد من المثقّفين والمهتمّين، وخلالها تحدّثت رحيق آل باقر، ابنة بلدة حلّة محيش، عن روايتها (بيت يتنفّس الأسرار) التي تركّز على القيم الأسريّة، وأهمّيّة الترابط بين أفراد الأسرة الواحدة، وتماسكها وتكاتفها في وجه رياح الزّمن ومصائبه ونوائبه مها بلغت من قوّة
أحيت المنطقة ثاني ليالي القدر المباركة، وذكرى استشهاد أمير المؤمنين عليه السّلام، بالحزن والوجد والألم، فغصّت المساجد والمجالس والحسينيّات بالموالين المحبّين، الذين تقاطروا من كلّ مكان، من أجل إعلاء كلمة الحقّ، وبثّ نداءات التّوسّل بالله عزّ وجلّ وبمحمّد (ص) وأهل بيته (ع) واستعادة صرخة أمير المؤمنين (ع) لحظة الضّربة (فزت وربّ الكعبة)، وشهادته في اللّيلة الحادية والعشرين من شهر رمضان المبارك.
اختُتمت مؤخرًا حملة التّبرّع بالدّم (بدمك تعمر الحياة) بنسختها الثّالثة عشرة، بمشاركة ستّمئة وثلاثة وعشرين متقدّمًا، قُبل منهم خمسمئة وثلاثة عشر متبرّعًا، وذلك بعد ثلاثة أيّام، سجّل فيها المتقدّمون صورة من أجمل صور التّكافل الاجتماعيّ والبذل والعطاء.
الأمسيّة التي أدارها الشاعر ناصر الوسمي، انطلق فيها النّزر متحدّثًا حول معنى البلاغة وربطها بالتّراث العربيّ، من خلال علماء بارزين منهم: الجرجاني والجاحظ، وقدّ فصّل الدّكتور النّزر بالموضوع، طارحًا أمثلة من الآيات القرآنيّة، بوصف القرآن الكريم ضمن أعلى سلالم الاحتجاج اللغوي والبلاغي.
وقال النّمر إنّ العلاقة بين التّقنيّة وعلم النّفس تعود إلى القرن التّاسع عشر، مسلّطًا الضّوء على بعض من تلك التّقنيّات وتطوّرها، قبل أن يصل إلى مستقبلها المتمثّل بزراعة رقاقات إلكترونيّة في الدّماغ، قادرة على علاج الاضطرابات العصبيّة كالشّلل والباركنسون، دون تطبيقها في الاضطرابات النّفسيّة.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
شمس الدين الأحسائي: رحلة علم وكشف أخطار
(حقيقة الذّات الإلهيّة) جديد الكاتب محمّد مهدي العوّى
زكي السّالم: فوضى الفعاليّات وإشكاليّة الحضور المؤدلج
ورشة للتّشكيلية آل طالب بعنوان: (التّباين وتأثيره على العمل الفنيّ)
(كيمياء الحبّ والزواج) جديد مركز البيت السعيد
(الأمثال الشّعبيّة القطيفيّة) جديد الباحث المهندس صادق القطري
الشّيخ محمّد بن علي البقشي: حكاية مصحف وحبر ونقش
الشّيخ آل إبراهيم: الزّواج النّاجح يتطلّب جهدًا ووعيًا
ناصر الرّاشد: السّعادة الزّوجيّة تكون بصناعة الفرص لا بانتظارها