لم تمُتِ الأيديولوجيا لتُولد مِن جديد. فهي على احتجاب وظهور دائمين. تنحجبُ حين يتوارى أهلها إثر انكفاء، وتنكشفُ في اللحظة عينها لدى أولئك الذين ظهروا في الملأ، غالبين أو مغلوبين. هي نفسها عند الغالب والمغلوب، تمنح مذهبها للجميع، وكلّ له منها نصيب. إنها واحدة في عالم الأضداد. الضدُّ ونظيرُه يلتقيان على المفهوم ويختصمان في استخدامه.
وقد أخبرني البروفيسور تشارلز سبنس، المتعاون معي منذ فترة طويلة من مختبر الحواس المتعددة في جامعة أكسفورد، أن زملاءه في علم الأعصاب يعتقدون أن عدد الحواس يتراوح بين 22 و33 حاسة. وتشمل هذه الحواس الإحساس بالوضع، الذي يمكّننا من معرفة مكان أطرافنا دون النظر إليها. ويعتمد إحساسنا بالتوازن على الجهاز الدهليزي في قنوات الأذن، بالإضافة إلى حاسة البصر والإحساس بالوضع.
يقوم دماغك بمعالجة سريعة للتجارب السابقة والذكريات المخزنة والإشارات الحسية الدقيقة دون إدراك واعٍ لهذه العملية. ولأن هذه المعالجة تحدث دون مستوى التفكير الواعي، فإننا لا نشعر بخطوات التفكير، بل نشعر فقط بالإشارة النهائية. فالحدس إذن هو التعرف السريع واللاواعي على الأنماط
حين نكون مستيقظين، يبدو أننا نشعر بسيل متواصل من الأحاسيس والتأملات والذكريات والانطباعات التي تُشكّل حياتنا الذهنية. ومع ذلك، يُفيد بعض الناس عن لحظات لا يُفكّرون فيها بشيء على الإطلاق. هل هذا ممكن بالفعل؟ أم أنه مجرد وهم ناتج عن تحيّز في الذاكرة
جنون (الجيل الرابع) سيتجاوز ومن خَلَفَه من أجيال الحاكمين بامتلاك الكلمات وبممارسة تلك الكلمات. فقد جعل الجيل المذكور للزمن الجديد لاهوته الخاص. اللّاهوت الذي يقوم على تقديس ما وضعه المؤسسون الأوائل، من رؤية رسالية لولادة أميركا، وكذلك على تقديس كل سلوك وممارسة تفضي إلى الغاية، ولو كلّف ذلك سقوط ملايين الضحايا.
وعلى وجه الخصوص، قلل فيتامين ج من فقدان الميتوكوندريا، وهي (محطات الطاقة) في الخلايا، وخفف من الالتهابات الضارة، وحمى الخلايا من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي – وهو هجوم تسببه جزيئات غير مستقرة ومتفاعلة تؤدي بدورها إلى العديد من الاختلالات الوظيفية.
ولتبيين آليات توظيف هذا الاعتقاد الديني في حقل الممارسة السياسية نشير إلى أن ثمة لاهوتيات وطوائف عديدة ومتشعبة تؤمن بهذه الفلسفة الانقضائية التدميرية. لكن الأكثر نفوذاً على الصعيد السياسي هم أولئك المعتنقون لأفكار اللّاهوتي الأنجلوإيرلندي جون نيلسون داربي الذي نشر في منتصف القرن التاسع عشر فكرة التفسيرات الحرفية للكتاب المقدس.
ونادرًا ما تواجه الأسر عاملًا واحدًا من عوامل الضغط في كل مرة. ولكن غالبًا ما تتراكم الضغوط، وغالبًا ما تتداخل صعوبات رعاية الأطفال والضغوط المالية وغيرها من الصعوبات، ما من شأنه أن يجعل معرفة العوامل الأكثر أهمية وتأثيرًا في تطور ونمو الدماغ في مراحل الطفولة المبكرة أكثر صعوبة.
بدءاً من هذا التوصيف تبدو أميركا كمرآة مكتظة بالمفارقات. لا منطق للعالم من دونها، أو من دون أن يكون له بها صلة الربط، والاشتراط، والإصغاء. يريد لاهوتها السياسي أن يمنحها مطلق الشرعية وهي تمضي إلى تكوين العالم الجديد على صورتها. كأن تكون على حقّ في أن تجمع المتفرِّق، وتفرِّق المجتمِعَ
يبيّن (ريتشارد رورتي)، الفيلسوف الأميركي المعاصر، في زحام السجال حول المهمة الأميركية، أن (فن تكوين الحقائق أهم من امتلاك الحقائق)… لكن سيأتي من يأخذ بمقالة رورتي أخذ اليقين، ليجعل من الفوضى المبثوثة في عوالم ما بعد الحرب الباردة، فنّاً لتكوين الحقائق، والسياسات، وأنظمة القيم.
يلعب الفص الجبهي الحجاجي دورًا محوريًّا في هذه العملية. فهو يُقيّم القرارات السابقة، ويُحاكي النتائج البديلة، ويُوازن بين المكاسب والخسائر الممكنة لـ (الخيارات التي لم تُتخذ)، ما يجعل السيناريوهات البديلة المتخيلة تحمل ثقلًا عاطفيًّا يكاد يُضاهي التجارب والخيارات الواقعية. ومن خلال ذلك، يُساعد في تفسير سبب الشعور بالندم بهذه الحدة وتأثيره في الخيارات المستقبلية
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
القمبار: ذاكرة البحر وذكرياته في القطيف
الخلاص والشيشيّ والخنيزي.. تجذُّرٌ في واحتي الأحساء والقطيف
(واتريمبوه واليومي)… حكاية أهزوجة قطيفيّة
الميتافيزيقا المثلومة
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
مقام الرضا الأعظم
معنى (لفت) في القرآن الكريم
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
أسباب الحبّ
آل ربح والسّيهاتي يوقّعان في القطيف إصدارَيهما الجديدين