ولا شك أن هذا كله علم قائم بالذات، علم الدعوة، ونور يلقيه الله في نفوس الدعاة إليه، يمشون به في الناس، ويتعاملون به مع الناس، ولا شك أن على الدعاة إلى الله تعالى أن يكتسبوا هذا العلم، ويتزودوا بتجارب من قبلهم، ولا شك أنهم في حركتهم الكبرى في التاريخ يصيبون الهدف حيناً، ويخطؤون آخر، وأن أعداء الإسلام في المقابل يفرّغون لهذه المهمة في حركتهم المعادية لله ولرسوله، أجهزة وأشخاصًا ودراسات واسعة.
وهي التي تملأ عيون الناس قبل كل شيء، وتوجّه أذهانهم وأفكارهم وسلوكهم، فإذا وثقنا، وآمنا بمعية الله تعالى للقلة المؤمنة، فلن تعوزها بعد ذلك قوة. فإن ما في السماوات والأرض جند لله تعالى، يأتمر بأمره، وينتهي بنهيه، ولا يشذ عن ذلك خلق في السماء أو الأرض: (وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا)
اكتساب المغانم ليس من الأهداف المشروعة للجهاد: المراد من ﴿تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ طلب المال والغنيمة. وبناءً على دلالة هذه الآية، يجب أن لا يكون غرض المسلمين من الجهاد تحقيق أهداف مادية واكتساب المغانم، لأن الهدف من الجهاد الإسلامي ليس التوسّع، وجمع المغانم
{يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ} [الأنبياء : 20] فإنّ التسبيح الحقيقىّ إنّما ينشأ من المعرفة والتوجّه والنورانيّة التامّة للعبد أو للملائكة المقرّبين، وإذا حصل حق المعرفة والعلم الحضوريّ: فلا يزال في تزايد وتكامل وشدّة فلا يمكن عروض ضعف وانكسار وفتور.
{فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ} [الأعراف : 175]. أي جعله الشيطان تابعًا لنفسه. ومثلها آية- { فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ} [الحجر : 18]. أي جعله الشهابُ تابعًا له، بحيث يسير الى جانب الشهاب. وهكذا قوله تعالى- {فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ} [يونس : 90]. أي أتبع فرعون وجنوده أنفسهم، لمسير بني إسرائيل فساروا في أثرهم
{فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ} [الروم : 57]. {فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ} [الجاثية : 35]. {ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ} [النحل : 84]. فالاستعتاب في هذه الآيات الكريمة بمعنى طلب اللوم والتنبّه لنفسه، أي فلا يكلّفون بالتنبّه والرجوع والتوبة، لانقضاء زمان العمل والمجاهدة، فلا ينفعهم لومهم لأنفسهم وندامتهم عن أعمالهم الّتي سبقت منهم.
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
حتى تغاضيت
محمد أبو عبدالله
الإمام الحسين (ع): حجّ كربلائيّ المناسك
حسين حسن آل جامع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
قوافل حجّاج القطيف والأحساء: رحلة شوق ولقاء
(الأمراض وطبقات وجود الإنسان) محاضرة للدكتور طاهر الأربش في مجلس الزهراء الثّقافيّ
رضا الوقفيّة تكرّم الفائزين في مسابقتها الفوتوغرافيّة (لوحة أحسائيّة)
حتى تغاضيت
الإمام الحسين (ع): حجّ كربلائيّ المناسك
ظلال الذاكرة الأولى
تمائم من الملاذ الباقر (ع)
مسجد أم مازن: جوهرة الأحساء التاريخية
الإمام الباقر (ع): مستودع علوم الإمامة
الكرورو بهار الأجداد وذاكرة الأبناء