الآية المباركة بصدد بيان بعض ما منحَه اللهُ تعالى لنبيِّه سليمان (ع) فأفادت أنَّ الله تعالى سخَّر لسليمان (ع) الريح فكانت طوع أمره، فكانت تحمله حيث المقصد الذي يُريده، وتقطعُ به مسيرة شهرٍ في غدوة يعني من أول الصبح إلى الزوال، وتقطع به مسيرة شهرٍ في الرواح يعني من الزوال إلى الغروب
{لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ} [يوسف: 8] . {قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ} [يوسف: 14]. يريدون ذكر خصيصة وفضيلة لهم من دونهما، وهي الارتباط والاتّحاد والمحاماة الشديد بينهم، كأنّهم شخص واحد، وهذا يوجب امتيازًا زائدًا وقوة وقدرة عالية وموفقيّة مطلوبة في البلوغ إلى المراد. فكيف يصحّ أن يفضّل يوسف وأخوه، وهما ضعيفان، علينا. وكيف يمكن أن يأكله الذئب ونحن في قدرة وقوة واتّحاد شديد.
الآية المباركة بصدد بيان بعض ما منحَه اللهُ تعالى لنبيِّه سليمان (ع) فأفادت أنَّ الله تعالى سخَّر لسليمان (ع) الريح فكانت طوع أمره، فكانت تحمله حيث المقصد الذي يُريده، وتقطعُ به مسيرة شهرٍ في غدوة يعني من أول الصبح إلى الزوال، وتقطع به مسيرة شهرٍ في الرواح يعني من الزوال إلى الغروب
الآية المباركة واقعة في سياق آياتٍ متصدِّية للكشف عن واقع حال المنافقين في غزوة الأحزاب حين حاصرت أحزاب المشركين المدينة المنورة فلجأ النبيُّ (ص) إلى حفر الخندق حول المدينة ليحول دون اجتياح المشركين لها، وقد أمر النبيُّ الكريم (ص) المسلمين بأنْ يرابطوا خلف الخندق ليمنعوا المشركين من اقتحام الخندق أو ردم جانبٍ منه والعبور من طريقه
أن يعرف من هو العدو الذي يواجهه، لأنّه إذا أخطأ في تشخيص العدو، فربما يعادي صديقه، ويصادق ويوادّ عدوه جهلاً منه ببواطن وحقائق الأمور. (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) [فاطر: 6]. ومع كل ذلك، فهناك من البشر من اتخذ الشيطان صديقًا، بل بعضهم يعبد الشيطان من دون الله سبحانه
وقال أيضًا: {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (10) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا} [الانشقاق : 10 ، 11]. فالثبور واقع في تلك الحالة، وهذه الحالة أشدّ ما يكون عليه الإنسان، حيث يرى عمله ومقامه ويقرأ كتابه ويتوجّه إلى نتيجة أعماله السيّئة، فهو على منتهى شدّة واضطرار ومحدوديّة، لا مفرّ منها ولا مخلص ولا منجى.
ثم إنَّ المشهور رغم توافقهم على أنَّ المراد من العذاب الأدنى هو العذاب في الدنيا إلا أنَّهم اختلفوا في طبيعة هذا العذاب، فأفاد بعضُهم أنَّ العذاب الأدنى هو المصائب والمحن كالأمراض والآفات، والقحط والجدب والنقص في الأنفس والأموال والثمرات
ويُؤيِّد أن ذلك هو المراد من قوله تعالى: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} ما رُوي عن أبي جعفر الباقر(ع) في قوله: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} قال: أمَّا أهلُ الجنَّة فزوِّجوا الخيرات الحسان، وأمَّا أهلُ النار فمع كلِّ إنسانٍ منهم شيطانٌ يعني قُرنت نفوسُ الكافرين والمنافقين بالشياطين، فهم قرناؤهم
روي عن ابن عباس أنّه قال: إنّ الصحابة كانوا يطلبون من رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) لدى تلاوته الآيات وبيانه الأحكام الإلهية أن يتمهل في حديثه حتى يستوعبوا ما يقوله، وحتى يعرضوا عليه أسئلتهم، وكانوا يستعملون لذلك عبارة: (راعنا) أي أمهلنا. واليهود حوّروا معنى هذه الكلمة لتكون من (الرعونة) فتكون راعنا بمعنى اجعلنا رعناء
الآية المباركة بصدد بيان إحدى الذرائع التي تذرَّع بها قومُ ثمود لتبرير عدم القبول بدعوة نبيِّهم نبيِّ الله صالح (ع) فزعموا أنَّ ما يُصيبهم من الجدب والقحط وبعض الابتلاءات إنَّما نشأت عن شؤم صالح ومن آمن به، فهذا يدلُّ بزعمهم على عدم صدقه وإلا فما هو مُبرِّر ما يُصيبهم من الابتلاءات لولا شؤمه وشؤم مَن تبعه
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
حتى تغاضيت
محمد أبو عبدالله
الإمام الحسين (ع): حجّ كربلائيّ المناسك
حسين حسن آل جامع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
قوافل حجّاج القطيف والأحساء: رحلة شوق ولقاء
(الأمراض وطبقات وجود الإنسان) محاضرة للدكتور طاهر الأربش في مجلس الزهراء الثّقافيّ
رضا الوقفيّة تكرّم الفائزين في مسابقتها الفوتوغرافيّة (لوحة أحسائيّة)
حتى تغاضيت
الإمام الحسين (ع): حجّ كربلائيّ المناسك
ظلال الذاكرة الأولى
تمائم من الملاذ الباقر (ع)
مسجد أم مازن: جوهرة الأحساء التاريخية
الإمام الباقر (ع): مستودع علوم الإمامة
الكرورو بهار الأجداد وذاكرة الأبناء