
صحا - ألا يألو: قصّر. وفلان لا يألوك نصحًا، فهو آل والمرأة آلية، وجمعها أوال.
مفر- ألوت في الأمر: قصّرت فيه، وألوت فلانًا أي أوليته تقصيرًا نحو كسبته أي أوليته كسبًا، وما ألوته جهدًا أي ما أوليته تقصيرًا بحسب الجهد، فالجهد تمييز، وكذلك ما ألوته نصحًا.
لسا - ألا يألو ألوًا وألوًّا وأليًّا وإليًّا، وألّى يؤلّى تألية وأتلى: قصّر وأبطأ. هو مؤلّ، أي مقصّر. ويقال للكلب إذ قصّر عن صيده: ألّى، وكذلك البازي. وما ألوت ذلك أي ما استطعته. وما ألوت أن أفعله ألوًا وألوًّا: ما تركت.
وقال النّبي (صلى الله عليه وآله) لفاطمة (عليه السلام): ما يبكيك فما ألوتك ونفسي وقد أصبت لك خير أهلي. أي ما قصّرت في أمرك وأمري حيث اخترت لك عليًّا زوجًا.
والتحقيق
أنّ الأصل في هذه المادّة: هو التواني والتسامح الموجب للتقصير والتأخير في العمل وقضاء الأمر. ومن لوازم هذا المعنى: ترك العمل وعدم صرف الاستطاعة في طلبه وتحصيله، والإبطاء والتأخير. وما يقال من معاني أخر: فهي لليائىّ من هذه المادّة، فخلطوا بينهما.
{لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا} [آل عمران : 118]. لا يقصّرون في إفساد أموركم والإفساد عليكم، بل يجتهدون عليكم كلّ الجهد.
{وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى} [النور : 22]. أي لا يأخذون التقصير ولا يطاوعون فيه أن يؤتوا أولي القربى.
{لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ} [البقرة : 226]. أي الّذين يظهرون التواني ويؤخّرون أنفسهم عن أزواجهم: فلهم تربّص أربعة أشهر.
وخصوصيّات الإيلاء وأحكامه مضبوطة في الكتب الفقهيّة. ثمّ إنّ الايتلاء والإيلاء يمكن أخذهما من الألى.....
_____________
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإمام الرّضا: غربة في وثاق السّموم
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
منصور بن جمعة: رجل من ذاكرة القطيف
الهفوف القديمة: شاهد على الحياة قبل التّحوّلات
سوق الهفوف: نبض واحة الأحساء وذاكرة القوافل
الهفوف القديمة، السّوق وأسوار القلعة العثمانيّة
من (أبو مغوّي) إلى (أمّ الخضر واللّيف)... حين كان الخوف وسيلة تربية وتعليم
(رحلة في الفكر الإداري وصناعة المؤسسات) باكورة أعمال الدكتور جعفر أحمد قيصوم
(زيارة الأربعين... مسيرة نور ووعي) جديد الكاتب رضي العسيّف
عبّاس الحايك: لماذا القصّة أهمّ من الأسلوب؟
اختتام حملة التّبرّع بالدّم (قطرة حياة)
أحمد آل سعيد: تعاون الوالدين مع الاختصاصيّ النّفسي مفتاح تحسّن سلوك الأبناء