
مصبا - نعس ينعس من باب قتل، والاسم النعاس، فهو ناعس، والجمع نعّس مثل راكع وركّع، والمرأة ناعسة، والجمع نواعس، وربّما قيل نعسان ونعسى. وأوّل النوم النعاس وهو أن يحتاج الإنسان إلى النوم، ثمّ الوسن وهو ثقل النعاس. وروي أنّ أهل الجنّة لا ينامون.
مقا - نعس: أصل يدلّ على وسن. ونعس ينعس نعاسًا، وناقة نعوس، توصف بالسماحة بالدرّ، لأنّها إذا درّت نعست.
العين 1/ 338- نعس ينعس نعاسًا ونعسة شديدة، فهو ناعس. وقد سمعناهم يقولون نعسان ونعسى، حملوه على وسنان ووسنى. وربّما حملوا الشيء على نظائره.
التهذيب 2/ 105- نعس ينعس نعاسًا، وحقيقة النعاس: السّنة من غير نوم. ابن الأعرابيّ- النعس: لين الرأي والجسم وضعفهما. وعن عمرو- أنعس الرجل، إذا جاء ببنين كسالى. وناقة نعوس: تغمض عينيها عند الحلب. ونعست السوق إذا كسدت. والكلب يوصف بكثرة النعاس.
التحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة: هو الفتور والرخوة في مورد اقتضاء البدن للاستراحة بطبيعته، فيحصل حينئذ للإنسان حالة رخوة وفتور في الأعضاء البدنيّة.
وهذه الحالة إنّما تحصل بعد طول عمل ومجاهدة، فيحتاج الإنسان إلى الاستراحة والنوم.
فهي أوّل حالة من ظهور مراتب الاستراحة البدنيّ ، ثمّ تتحقّق بعدها السنة، وهي حالة شدّة في النعاس وحصول ثقل في البدن، ويعقّبها النوم. والسنّة من وسن يوسن وسنًا وسنة، فهو وسنان وهي وسنى.
{ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ} [آل عمران : 154]. {إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ} [الأنفال : 11] النعاس مصدر كزكام وصداع، وفعال يجيء غالبًا ممّا يدلّ على داء وتحوّل في المزاج. والأمنة كالغلبة والعجلة، مصدر ويدلّ على استمرار، بوجود الفتحتين في الصيغة. والأمنة في الآية الأولى مفعول، والنعاس بدل منه. وفي الآية الثانية: النعاس مفعول، والأمنة منه إمّا بدل أو مفعول لأجله.
وتقديم الأمنة في الأولى: فإنه واقع بعد الغمّ ولا يناسبه النعاس والاستراحة والفراغ، فإنّ الغمّ هو التغطّى في قبال نور أو صحّة أو سعة أو سرور وبهجة. والأمن خلافه وهو رفع الخوف والاضطراب، فيكون الأمن ورفع الوحشة أصلاً، والنعاس من آثاره ولوازمه.
وأمّا تأخير الأمن في الثانية: فإنّ النظر فيها إلى تحصّل النعاس، وذكر الأمن بعده للإشارة إلى أنّ مبدأ حصول النعاس وعلّته هو تحقّق الأمن، فيكون مفعولاً لأجله.
ثمّ إنّ هذه الآيات الكريمة قد نزلت في غزوة بدر، وقد اختلفوا في جريانها وفي غنائمها - راجع سيرة ابن هشام.
_____________________________
- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر . 1390 هـ.
النظام الاقتصادي في الإسلام (3)
الشهيد مرتضى مطهري
مناجاة المريدين (12): عبدي...كُن لي مُحبًّا
الشيخ محمد مصباح يزدي
حديثٌ حول التوقيع الشريف للإمام المهديّ (عج) (2)
الشيخ محمد صنقور
معنى (نعق) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
بحثًا عن أنصار المهدي (عج)
السيد عباس نور الدين
شدة حاجتنا للإمام المهدي (عج)
الشيخ مرتضى الباشا
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ
الفيض الكاشاني
في وجوب التنظير من أجل هندسة معرفيَّة لتفكير عربي إسلامي مفارق (5)
محمود حيدر
صبغة الخلود
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
تمارين الحركة جانب ضروري من اللياقة البدنية كلما تقدّمنا في السّنّ
عدنان الحاجي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
علي الأكبر (ع): جمال لا يشبهه أحد
حسين حسن آل جامع
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
النظام الاقتصادي في الإسلام (3)
مناجاة المريدين (12): عبدي...كُن لي مُحبًّا
حديثٌ حول التوقيع الشريف للإمام المهديّ (عج) (2)
يا جمعه تظهر سيدي
شربة من كوز اليقين
جمعيّة سيهات في ضيافة البيت السّعيد
(الأنماط الشّخصيّة وأثرها على بيئة العمل) محاضرة لآل عبّاس في جمعيّة أمّ الحمام الخيريّة
(شذرات من أدب الرّحلات) محاضرة لنادي قوافي الأدبيّ قدّمها الشّاعر زكي السّالم
الإيمان بالمهدي (عج) في زمن التّشكيك
معنى (نعق) في القرآن الكريم