
مقا - أيك: أصل واحد، وهو اجتماع شجر. قال الخليل: الأيكة غيضة تنبت السدرّ والأراك، ويقال أيّكة وتكون من ناعم الشجر. وقال أصحاب التفسير: كانوا اصحاب شجر ملتفّ - كذّب أصحاب الأيكة. قال أبو زياد: الأيكة جماعة الأراك. قال الأخطل: من النخيل.
مصبا - الأيك شجر، والواحدة أيكة، ويقال من الأراك.
مسالك الممالك: وتبوك بين الحجر وبين أوّل الشام على أربع مراحل نحو نصف طريق الشام، وهو حصن به عين ونخيل وحائط ينسب الى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله)، ويقال إنّ أصحاب الأيكة الّذى بعث إليهم شعيب كانوا بها ولم يكن شعيب منهم، وإنّما كان من مدين. ومدين على بحر القلزم (أي البحر الأحمر) محاذية لتبوك على نحو من ستّ مراحل وهي أكبر من تبوك، وبها بئر استقى منها موسى (عليه السلام) لسائمة شعيب، ورأيت هذه البئر مغطّاة قد بني عليها بيت.
التحقيق
أنّ الأيكّة: هي الأشجار المتكاثرة الملتفّة والغيضة: الّتي فيها تلك الأشجار.
وهذا المعنى ينطبق على مدينة مدين وما حولها من جانب الشمال الغربيّ من أرض الحجاز من سواحل البحر الأحمر قريبة من جبال تهامة وغيرها، وهي واقعة في محاذاة تبوك غربًا.
ولا يخفى أنّ هذه الأراضي في مجاورة صحراء سيناء، والفاصل بينهما منتهى البحر الأحمر ثمّ خليج العقبة وطول الخليج كما قال في تاريخ سيناء لنعوم بك: خليج العقبة الّذى يحدّ سيناء الجنوبيّة من الشرق، فطوله من رأس محمّد إلى قلعة العقبة نحو مائة ميل وعرضه من سبعة أميال إلى أربعة عشر ميلاً.
ويقول ص 202: ومعلوم أنّ العقبة مركز وسطي هامّ تتفرّع منها الطرق برًّا وبحرًا إلى بلاد العرب وسوريا وسيناء ومصر وغيرها، وأهمّ طرقها البرّيّة إلى بلاد العرب: درب الحجّ المصريّ.
ولا يبعد أن يكون مسير موسى عليه السّلام من مصر إلى مدين، ثمّ من مدين مع زوجته إلى سيناء من هذه الطريق - {فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا} [القصص : 29] الآية.
{وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ} [الحجر : 78]. {كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ} [الشعراء : 176]. {وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ} [ص : 13]. {وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ} [ق : 14].
فهذه الآيات تدلّ على أمور: الأوّل أنّ الأيكة قد أرسل اليها شعيب وغيره من المرسلين - {كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (176) إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ (177) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ} [الشعراء : 176 - 178].
الثاني - أنّ الأيكة يراد منها أراضي فيها أشجار كثيرة وهي معيّنة، وتنطبق على مدين بقرينة قوله تعالى: {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا} [الأعراف : 85]، {وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ} [القصص : 22]، {وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ} [القصص : 23].
_______________
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
فريد عبد الله النمر
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
زكي السّالم: (حين تلد قصيدتك للموت وتجمعها للفناء وتبنيها للخراب)
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
الطّبّ الشّعبيّ في القطيف.. ذاكرة متوارثة عن معرفة وتجربة
جرهاء القطيف
«رسائل آل طوق القطيفي».. تراث علميّ من القرن الثالث عشر الهجريّ
دار الخطّ العربيّ بالأحساء تشارك في ملتقى الشّارقة لفنّ الخطّ العربيّ
«أمّي والدّجاجة» من طرائف شعر الرّمضان
متّسع لما تقوله القصيدة
«عرش البيان» و«غناتيه سيهات» في مجلس المطرود
«ترتيب الغافقي» أقدم رسالة طبّيّة في الأحساء