
مصبا - هنء: وهنؤ الشيء هناءة: تيسّر من غير مشقّة ولا عناء، فهو هنيء ويجوز الإبدال والإدغام. وهنأني الولد يهنؤني من باب نفع وضرب. وتقول العرب في الدعاء: ليهنئك الولد بهمزة ساكنة، وبإبدالها ياء، وحذفها عامّيّ، ومعناه سرّني، فهو هانئ وبه سمّي، وهنأته هنأ باللغتين: أعطيته أو أطعمته. وهنأني يهنؤني ساغ ولذّ. وأكلته هنيئَا مريئَا، أي بلا مشقّة، ويهنؤ بضمّ المضارع في الكلّ. وقال بعضهم: ليس في الكلام يفعل بالضمّ مهموزًا ممّا ماضيه بالفتح غير هذا الفعل. وهنّأته بالولد، وباسم المفعول سمّي.
مقا - هنأ: يدلّ على إصابة خير من غير مشقّة. فالهنء: العطيّة، وهو مصدر والاسم الهنء. والهنيء: الأمر يأتيك من غير مشقّة. وما كان هذا الطعام هنيئًا ولقد هنؤ. وهنئت الماشية: أصابت حظًّا من بقل. وإبل هنأى.
التهذيب 6/ 432- قال أبو زيد: هنأت البعير أهنؤه هنأ، إذا طليته بالهناء، وهو القطران. وتقول: هنأني الطعام وهو يهنؤني هنأ وهنأ ويهنئني.
ابن السكّيت: هنأك اللّٰه ومرأك.
التحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة: هو الملائمة مع الالتذاذ. ومن مصاديقه: الطعام الهنيء، والأمر المواجه الملائم ليس فيه خشونة، وطلي القطران مع لينة وملائمة. والإطعام والإعطاء مع حصول ملائمة والتذاذ. وولادة ملائمة لذيذة.
{كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [المرسلات : 43]. {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ} [الحاقة : 24] وفي المرء: إنّه عبارة عن السائغ الطيّب المحمود. والهنأ: هو الخالص الّذي لا كدورة فيه. ومرجعه إلى الملائم اللذيذ.
ويظهر من الآيات الكريمة أنّ هذا الهنأ والمراءة في أثر الأعمال الصالحة الماضية منهم ليس إلّا هو، وثواب اللّٰه عزّ وجلّ إنّما يتحقّق عند وجود الاقتضاء من جانب العبد.
______________________________________
- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر . 1390 هـ.
النظام الاقتصادي في الإسلام (3)
الشهيد مرتضى مطهري
مناجاة المريدين (12): عبدي...كُن لي مُحبًّا
الشيخ محمد مصباح يزدي
حديثٌ حول التوقيع الشريف للإمام المهديّ (عج) (2)
الشيخ محمد صنقور
معنى (نعق) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
بحثًا عن أنصار المهدي (عج)
السيد عباس نور الدين
شدة حاجتنا للإمام المهدي (عج)
الشيخ مرتضى الباشا
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ
الفيض الكاشاني
في وجوب التنظير من أجل هندسة معرفيَّة لتفكير عربي إسلامي مفارق (5)
محمود حيدر
صبغة الخلود
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
تمارين الحركة جانب ضروري من اللياقة البدنية كلما تقدّمنا في السّنّ
عدنان الحاجي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
علي الأكبر (ع): جمال لا يشبهه أحد
حسين حسن آل جامع
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
النظام الاقتصادي في الإسلام (3)
مناجاة المريدين (12): عبدي...كُن لي مُحبًّا
حديثٌ حول التوقيع الشريف للإمام المهديّ (عج) (2)
يا جمعه تظهر سيدي
شربة من كوز اليقين
جمعيّة سيهات في ضيافة البيت السّعيد
(الأنماط الشّخصيّة وأثرها على بيئة العمل) محاضرة لآل عبّاس في جمعيّة أمّ الحمام الخيريّة
(شذرات من أدب الرّحلات) محاضرة لنادي قوافي الأدبيّ قدّمها الشّاعر زكي السّالم
الإيمان بالمهدي (عج) في زمن التّشكيك
معنى (نعق) في القرآن الكريم