
لماذا يَلُمُّ الحُزنُ ..
أَحرُفَهُ الصّفْرا
أمِنْ هَولِ ما يَلقاهُ منْ لَوعةِ الزهرا؟
ولِمْ حارتِ الألبابُ ..
في وَصفِ مَشهَدٍ
تَأَبَّى علَى الأرواحِ إذْ لمْ يَزلْ .. سِرّا
وماذا عَرَى الأيّامَ ..
من يَومِ "فاطِمٍ"
وقدْ صارَ قبلَ "الطَّفِّ" فاجِعةً كُبرَى
وسَلْ عن عُيونِ الشّعرِ
ماذا أصابَها
وكيفَ أسالَ الرّزْءُ .. أدمُعَها الحَمرا
وكيفَ استحالَ الكَونُ
وَجْدًا .. مَآتِمًا
تَضُجُّ بِمنْ فيها هُتافاتُ "يا زَهرا"
"قِفا نَسألِ الدارَ التي
خَفَّ أهلُها"
وقد أصبَحَتْ من بَعدِهِمْ بَلقَعًا .. قَفْرا
ونَستَنطِقُ التأريخَ ..
- والفِكرُ واجِمٌ -
عنِ البابِ والمِسمارِ مُذ هَشّما الصّدرا
عنِ النارِ .. يا لَلنارِ
في البابِ .. سُجِّرَتْ
فراحتْ بها الأعتابُ تَفتَرِشُ الجَمْرا
وعنْ حِقدِ أنفاسٍ ..
وأيْدٍ تَجاسَرتْ
وسَوطٍ تَلَوَّى فَوقَ أوجاعِها .. قَهْرا
وكَفٍّ على وَجهٍ من النُورِ
قَسوةً
تَهاوتْ .. فَعادَ الوَهجُ باللّطمِ مُحمَرّا
وضِلعَينِ مَكسُورَينِ ..
والبابُ شاهِدُ
غداةَ التَجَتْ زَهراؤهُ تطلُبُ السّترا
وعنْ "مُحسِنٍ"
لمْ يَلقَ صِدرًا .. يَضُمُّهُ
فكانتْ لهُ الأعتابُ مُنعَفِرًا .. حِجْرا
وعن بَضعةٍ ..
لم يَجهَلِ القومُ .. قدرَها
بَلى .. قد أحاطوا من أبيها بها خُبرا
وهُمْ رَوَّعُوها
لا رَعَى اللهُ قَومَها ..
وهمْ أسقطُوها يومَ أنْ أُوجِعَتْ عَصرا
وحِينَ تَوارَى القِومُ ..
- واللَّيثُ خادِرٌ -
يُقادُ وكَعبُ السّيفِ يُوسِعُهُ زَجْرا
تناسَت رَزاياها ..
وراحتْ لِمسجِدٍ
تَئِنُّ من الضلعينِ .. والـمُقلةِ الحَمرا
وعادتْ إلَى دارٍ
بها يَعصِفُ الأسَى
وأرواحِ أطفالٍ .. لقد مُلِئَتْ ذُعْرا
فلستَ تَرى
إلّا خَيالًا مُمَدَّدًا
يُحاوِلُ أن يُخفِي تِباريحَهُ الحَرَّى
ومن كَعليٍّ ..
أدهشَ العقْلَ صَبرُهُ
ولو عاشَهُ "أيُوبُ" ما فاقَهُ صَبرا
وحِينَ خَبا وهجُ الحياةِ
وأشرقَتْ
مساراتُ إسراءٍ لِكي تَعرُجَ "الزّهرا"
وراح "عليٌّ" في الدّجَى ..
يَحمِلُ السّنا
يُواري بِجوفِ الليلِ "فاطمةً" سِرّا
وما زالَ هذا القبْرُ ..
لّغزّا مُحَيِّرًا
إلى أن يُجَلِّي "الوَعدُ" نَهضتَهُ الكبرى
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها
خطوة نحو حياة أفضل مع الأنيميا المنجلية، جلسة تثقيفيّة صحيّة في برّ سنابس
عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟
زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)
يوسف الحسن يعرض للياقة القراءة في الأحساء
زارة القطيف بين الرّواية والآثار