قد يراود هذا التصور قارئ كتاب نداء على حافة الأبدية بعد أن يُغلق صفحته الأخيرة؛ إذ يبدو العمل وكأنه ينتمي إلى تصنيف خاص، يتقاطع فيه الشعر مع التأملات والذكريات ذات الطابع السردي، إن صح التعبير. فالكتاب لا يكتفي برصد المكان والزمان، بل يستحضرهما بثباتٍ حاضرٍ وذاكرة نقية، يُخضع القارئ للدخول إلى عالم مألوف، لكنه مشبع بتأملٍ موازٍ للأفكار المطروحة
وعند الحديث عن التّوبة، فقد ذكر مراتبها الأساسيّة الثلاث وهي: توبة العامّة، وتوبة الخاصّة وهم السّالكون، وتوبة خاصّة الخاصّة وهم الأنبياء. وتحدّث بالتفصيل عن بعض البرامج المفيدة المرتبطة بحياة الإنسان اليوميّة كالأكل والنّوم. وتوقّف مليًّا عند صلاة الليل آتيًا على مجموعة كبيرة من الأحاديث والنّصوص الدينيّة.
أهم الموضوعات التي وردت في هذا الكتاب هي ما يرتبط بالتّصديق والجحود، والرّجاء والقنوط، والعدل والجور، والرّضا والسخط، والشّكر والكفران، والتوكّل والحرص، وغيرها من القضايا، التي قد لا نجد بعضها مذكورًا في الكتب الأخلاقيّة أو نادرًا ما يُذكر.
وفي كتاب الأربعون حديثًا تتجلّى مجموعة مهمّة من التفاصيل التي يحتاج إليها السّالك في مرحلة تهذيب النّفس بالتخلية والتحلية، حيث يعرّفنا الإمام على أهم الأمراض والرّذائل الأخلاقيّة ضمن أسلوبه العلاجيّ المعروف، الذي يجمع بين المعرفة العميقة والموعظة البليغة. ثمّ يكمل تربيته الرحيمة بالحديث عن أهم الفضائل التي يشعر القارئ معها بسهولة التحصيل وقرب المنال.
يعرض الكتاب لفكرة محورية هي امتلاك المرأة طاقة قلبية مهمة، تؤهلها للمسير قدماً في مراحل السير والسلوك وطي الطرق بشكل، إذا لم نقل أفضل من الرجل، فعلى الأقل ليس بأدنى منه. ولا ننسى هنا روعة البيان وسلاسة الأسلوب، إلى جانب العمق الذي ظهر في كتابات آية الله الآملي، وخصوصاً في الكتاب الذين بين أيدينا.
تحت هذا العنوان يطرح المؤلف سؤالين عن رأي العقل ورأي الإسلام في التقليد، وهل أنهما يجيزانه أم لا؟ وقبل الإجابة على هذين السؤالين يبدأ بتعريف التقليد الذي هو عبارة عن تقبل رأي الآخرين، دون المطالبة بالدليل والبرهان. ومن هنا أشار إلى عدم سماح العقل للإنسان بأن يكون مقلداً في المبادئ والأسس العقائدية.
يقدّم هذا الكتاب قراءة جديدة للاجتماع الإنسانيّ. وهي، وإن كانت تشترك في القراءة الاجتماعيّة الغربيّة في مفصلين أساسيّين هما الإنسان والأرض، إلّا أنّهما تختلفان بشكل بنيويّ عندما ننتقل إلى الرؤية الكلّيّة الناظمة القائمة على أسس كونيّة توحيديّة. ممّا يعني أنّه لا سيّد ولا مالك ولا إله للكون وللحياة إلّا الله سبحانه وتعالى
ومن جهة أخرى، فيجب الالتفات إلى أنّ الله تعالى يريد الكمال لجميع الذين يمكنهم أن يتكاملوا باختيارهم، وإنّ كثيرًا من الأمور التي ظاهرها الشرّ هي ألطاف إلهيّة يرسلها الله على شكل بلاءات تدعو إلى التوجّه إليه سبحانه، وهو أمر يساعد على تمهيد أرضيّة أفضل لتقبّل الناس دعوة الأنبياء (ع).
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
حتى تغاضيت
محمد أبو عبدالله
الإمام الحسين (ع): حجّ كربلائيّ المناسك
حسين حسن آل جامع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
قوافل حجّاج القطيف والأحساء: رحلة شوق ولقاء
(الأمراض وطبقات وجود الإنسان) محاضرة للدكتور طاهر الأربش في مجلس الزهراء الثّقافيّ
رضا الوقفيّة تكرّم الفائزين في مسابقتها الفوتوغرافيّة (لوحة أحسائيّة)
حتى تغاضيت
الإمام الحسين (ع): حجّ كربلائيّ المناسك
ظلال الذاكرة الأولى
تمائم من الملاذ الباقر (ع)
مسجد أم مازن: جوهرة الأحساء التاريخية
الإمام الباقر (ع): مستودع علوم الإمامة
الكرورو بهار الأجداد وذاكرة الأبناء