ثم لمشينا على الأقدام لكلّ المراقد المطهّرة لأئمّتنا الأطهار، ولا سيّما لسيّد الشهداء (ع) وفي خصوص يوم الأربعين، دلالات واضحة تعلن عن ولائنا الخالص لأهل البيت، وتجديد العهد والبيعة منّا له صغاراً وكباراً قلباً وقالباً، شعوراً وشعاراً، بالجوارح والجوانح، وكلّنا نصرخ ونهتف ليسمع العالم بأجمعه، إنّنا مع أئمّة أهل البيت، معهم معهم لا مع عدوّهم
العَين إحدى الحواسّ الخمس، خَلَقها الله سبحانه وتعالى ليتمكَّن الإنسان من التمييز والتفريق بين الألوان، وهي إحدى منافذ النفس إلى الطبيعة فــ «الْعَيْنُ جَاسُوسُ الْقَلْبِ وَبَرِيدُ الْعَقْلِ»، وَما تراهُ يحفظه القلب، إذ إنَّ «الْقَلْب مصْحَف الْبَصَرِ». فَلا ينبغي أن نُغمض العَين عن كلّ شيء، لئلّا يفوتنا كَسْب الكثير مِن العلوم والمعارف، وَلا أنْ نُطلق لها العنان، لِئلّا نَقعَ في المحذورات
إن ظاهرة الزيارة المليونية في زيارة الأربعين للإمام الحسين (ع) تعبر عن انتصار القيم والمبادئ والأهداف التي استشهد من أجلها الإمام الحسين (ع) في معركة كربلاء. وهذا الحشد الهائل من البشر الذي نراه ونشاهده في كل عام، ومن مختلف الأديان والمذاهب، والأعراق والجنسيات والقوميات يؤكد انتصار المظلوم على الظالم، والمقتول على القاتل، والحق على الباطل.
إنّ العبادات -في جوهرِها- ليسَت تنظيماً لحياة الفرد مع ربّه فحسب، بل تتعدّى ذلك إلى تنظيم علاقته بِمُحيطه ومجتمعه. ولَعلّ الجانبَ الأهمَّ في العباداتِ ما يرتبط بالحياة العامّة وتنظيمها، وَهو -في الواقع- يُعدُّ مِحور الشرائع وروح العبادات وجوهر الارتباط الحقيقيّ بالله تعالى.
إذا تحقّق الإنسان المهذّب بهذه المبادئ الاعتقاديّة والأخلاقيّة الأربعة، فإنّه سيحيا في ظلّ نور الله الأعظم، ومن الواحع أنّه إذا عاش أحدٌ في فضاء هذا النور، فإنّ بيئته الحياتيّة ستكون نيّرة، فلا يعيش في كدورة، لا هو ولا الأفراد المحيطين به. حيث إنّ مثل هذا الإنسان، وفضلاً عن كونه مناراً، فإنّه يُنير المجتمع
لكن الأمر يعود بالدرجة الأولى إلى طبيعة علاقتنا بالدين وبالله. فمن يعتقد أن الله بديل عنا فيما نعمل، مشتبه، أو إيمانه اتكاليٌّ يبرر كل خطأ صادر منه لينسبه إلى الله، ويذهب نحو التسويف، ليقول: إن الله يغفر كل شيء. وهذا مستوى من العلاقة مع أفق ألم الندم يبعثر العلاج كما يبعثر الحقيقة. فالله رقيب على كل شيء، وهو معكم أينما كنتم، وهو السميع البصير وبكل شيء خبير
لِتربية الأبناء أهمّيّة عظيمة في صلاح المجتمع المسلِم وصيانة الأمّة، ولا سيّما مع ازدياد حَجم التحدّي الثقافيّ ووسائله وأدواته ومغرياته التي قد تُصيب بعضهم بالإحباط، فضلاً عمّا نجده اليوم مِن إهمالِ بعض الآباء والأمّهات وتَسَيُّبهم؛ إمّا لجهلهم وانشغالهم عن أبنائهم، وإمّا لأنّهم لم يجعلوا تربيتهم جزءاً مِن عملهم وضروريّات حياتهم، وإمّا لسوء أخلاقهم وعصيانهم
الأنانيّة مرض أخلاقيّ يُصيب الإنسان حينما يُطلِق العنان لِغريزة حُبّ الذات والأنا العمياء. ولا يخفى أنّ خطر هذه الغريزة قد يَفوق خطر أيّةِ غريزة أخرى، لأنّها تستخدم باقي الغرائز لإشباع نفسها، فتتفجّر غريزة الجنس وغريزة السيطرة وغريزة الغضب... وعلاجها قد يؤدّي إلى الحدّ مِن طغيانِ الغرائز الأخرى في الإنسان،
إن الدنيا دار فانية زائلة، وهي دار ممر وليست بمقر دائم؛ فالمغرور من غرته، والمفتون من فتنته، وهي دار بلاء وفتنة، فلا تخلو من المنغصات والمحن والابتلاءات، والإنسان المؤمن عليه ألا يغتر ببهارجها وزينتها ومتاعها، وعليه الاستعداد لرحلة الإقلاع منها ومن دون رجعة
للشباب في الإسلام دوره الفاعل، إذ أولاه الله جلّ جلاله مسؤوليّة كاملةً، فكلّفه وتوجّه إليه ببعض الأعمال على سبيل الوجوب، ونهاه عن بعضها الآخر، وكلّفه بأدوار اجتماعيّة وعباديّة وجهاديّة وغيرها، ممّا يمكنه تحمّله من أعمال والقيام به تحت عنوان التكليف، في حال البلوغ والقدرة وشروط أخرى.
بُنيَت بعثة الأنبياء (عليهم السلام) على أساس الهداية إلى الحقّ والانتصار له، فكان عليهم أن يتجهَّزوا بالحقّ في دعوتهم، وينخلعوا عن الباطل، ويتّقوا شبكات الضلال، سواء أوافَق ذلك رضا الناس أو سخطهم، واستعقَب طَوعهم أو كرههم. وَقَد وَرد عنه تعالى أشدَّ النهي في ذلك لأنبيائه (عليهم السلام) وأبلغ التحذير -حتّى عن اتّباع الباطل قَولاً وفِعلاً بِغَرَض نُصرة الحقّ- فالباطل باطل؛ سواء أوَقَعَ في طريق الحقّ أم لم يَقَع
لماذا تأخرت استجابة الدعاء (33) سنة؟
الشيخ مرتضى الباشا
كيف نحمي قلوبنا؟
السيد عبد الحسين دستغيب
(فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا)
الشيخ محمد هادي معرفة
معنى (فلك) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
قراءة في كتاب (لقاء الله) للميرزا جواد التّبريزي
السيد عباس نور الدين
إعراب: ﴿وَالْمُوفُونَ.. وَالصَّابِرِينَ﴾
الشيخ محمد صنقور
علم الله تعالى بما سيقع، بين القرآن والتوراة
الشيخ محمد مصباح يزدي
الفرج سيأتي وإن طال
عبدالعزيز آل زايد
بين الإيمان بالآخرة والعمل الصالح
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
النظام الاقتصادي في الإسلام (4)
الشهيد مرتضى مطهري
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
الإمام المهديّ: وكان آخر الكلمات
حسين حسن آل جامع
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
لماذا تأخرت استجابة الدعاء (33) سنة؟
كيف نحمي قلوبنا؟
(فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا)
معنى (فلك) في القرآن الكريم
قراءة في كتاب (لقاء الله) للميرزا جواد التّبريزي
مجاراة شعريّة مهدويّة بين الشّاعرين ناصر الوسمي وعبدالمنعم الحجاب
(صناعة الكتابة الأدبيّة الفلسفيّة) برنامج تدريبيّ للدّكتورة معصومة العبدالرّضا
(ذاكرة الرّمال) إصدار فوتوغرافيّ رقميّ للفنان شاكر الورش
هذا مهم، وليس كل شيء
كيف نرى أفضل من خلال النّظر بعيدًا؟