يعجز الإنسان في الحياة الدنيا عن إحصاء نِعَم الله عليه، ولا طاقة له على أداء شكرها واقعاً وفعلاً، لا بالجنان ولا باللسان ولا بالبيان؛ لذا كان الله تعالى غفوراً رحيماً لمن كان مقصّراً في أداء الشكر، حيث وسّع على الإنسان نِعَمه، ولم يقطعها بتقصيره ومعاصيه. وعلى الرغم من رحمة الله وغفرانه للمقصّرين، ثمّة من يظلم نفسه بالكفر بنِعَم الله تعالى وجحوده لها.
لـمّا ذكر الدّاعي طائفةً من فضائح أعماله، وعَدَّ عِضَّةً من فظائع أحواله وعظائم أهواله: اضطرب اضطراباً شديداً، ودهش وتجلبب لباس الخوف من جساراته لدى السيّد العظيم والسّلطان الجليل الّذي هو أشدّ بأساً وأعظم تنكيلاً، فكاد أن يرجع كئيباً كليلاً، ويأخذه اليأس والقنوط أخذاً وبيلاً!
فكلّ واحد يبني حياته بشكل من الأشكال وبلون من الألوان، فيمتازون كامتيازهم في أصابع أيديهم وأرجلهم، فليس الكلّ على نحو واحد، وهذا المعنى والمفهوم يسري ويجري في كل نواحي الحياة وأبعادها، سواء أكانت الحياة الفردية بمعناها الخاص الشاملة للفرد والأسرة، أو الحياة الإجتماعية بمعناها العام
حين يشعر الأتباع بأنّهم يستطيعون الوصول إلى هذا القائد متى ما أرادوا أو أن يوصلوا إليه أفكارهم واقتراحاتهم وانتقاداتهم ومطالبهم متى ما شاءوا، فهذا يعني أنّ هذه القيادة تتمتع بدرجة عالية من القدرة. يمكن القول إنّ هذا هو المؤشر الأول على كون هذا القائد غاية في الاقتدار.
حين يدعو الإمام السجّاد عليه السلام في مكارم الأخلاق يسأل الله تعالى أن يخلّص نيته، لكنّه أيضًا يطلب منه تعالى أن يوفّر نيته. وتوفير النية يعني إكثارها بحيث يتمكن من أن ينوي القربة والتقرُّب إلى الله في أكبر عدد ممكن من الأعمال. فنحن قد نمارس العديد من الأمور دون أن نتوجه إلى الله فيها، ربما ظنًّا منّا أنّ هذه الأعمال لا يمكن أن تكون لله أو غفلة منا عن ذلك.
ملكةُ انقباض النفس عن القبيح، وانزجارها عن كلّ فعل أو ترك تعدّه سيئاً. وإذا نسب إلى اللَّه تعالى فالمراد به التنزيه عملًا عن القبيح، وترتيب أثر الانقباض. فهو في الخلق من صفات الذات، وفي الخالق من صفات الفعل كالرؤوف والرَّحيم، وهذه الصفة إذا كان متعلّقها القبائح الشرعيّة والعقليّة من أفضل الصفات والملكات الإنسانيّة.
في كربلاء، وجدتُ الإنسان متجليًا، متحررًا من شيفرات اللون واللغة والمنشأ، لا فرق بين عجمي وعربي، ولا بين أسود وأبيض، ولا بين غني يتكئ على ظلال الثراء، وفقير لا يملك إلا قلبه، فالكل سواء أمام الحسين عليه السلام، ذاك الذي انكسر جسده لينهض بهم، وفُصل رأسه ليتصلوا بالسماء.
لا ريب في أنها كانت شعاعاً من قلبه المنير بالإيمان، وفيضاً من فؤاده المُتَّقِدِ بحب الله، وكانت كلماتُها تتزاحم على شفاه رجل كاد يذوب في هيام ربِّهِ، ولم تكن تَكَلُّفاً منه. بلى، قد حققت أهدافاً عديدة أبرزها تعليم عباد الله كيف يدعون ربَّهم العظيم، وكيف يتضرعون إليه، ويتحببون إليه، ويلتمسون رضاه، يتعرفون على أسمائه الحسنى
شروط النصر (1)
الشيخ محمد مهدي الآصفي
الشهادة والصدق
الأستاذ عبد الوهاب حسين
استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الطلاب ومعلميهم أصبح سلاحََا ذا حدّين
عدنان الحاجي
العارف والصّوفي
الشيخ محمد هادي معرفة
معنى (كذب) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
إعراب: {.. بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ}
الشيخ محمد صنقور
نحو فلسفة القيم الحضارية (4)
الشيخ شفيق جرادي
مضاعفة العذاب
الشيخ مرتضى الباشا
لزوم ذكر الله وجلاء القلوب
السيد محمد حسين الطهراني
الإيقاظ والتّنبيه في القرآن الكريم
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
بين احتمال ومحض تجريد
محمد أبو عبدالله
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
شروط النصر (1)
الشهادة والصدق
استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الطلاب ومعلميهم أصبح سلاحََا ذا حدّين
العارف والصّوفي
معنى (كذب) في القرآن الكريم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (1)
الشهادة طريق المجد والرضوان
إعراب: {.. بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ}
نحو فلسفة القيم الحضارية (4)
نشاط الدماغ وراء السلوك الجماعي وتماسكنا مع بعضنا