وسَرَى السُّمُّ وقد أثَّرَ في جِسمِ علي، فٌغَدا يَرشَحُ إبذانًا بِقربِ الأجلِ، لم يَعُدْ عندَ بَنِيهِ بُلغَةً من أمَلِ، ومن اللّهفةِ حَفُّوا بِأميرِ المؤمنينْ، لستُ أنساهُ يُديرُ الطّرْفَ في عِترَتِهِ، وعليهِمْ يَذرِفُّ اللّوعةَ من مُقلَتِهِ، وهْو يُوصِيهِمْ على ما فيهِ من كُربتِهِ،rnوالرّدَى يُحدِقُ قُربًا بِأميرِ المؤمنينْrn
فَلَقُوا هامَتَهُ بالسَيفِ في قلبِ الصَلاهْ، فَهوَى الغارِقُ في اللهِ صريعًا في دِماهْ، أيُّ هامٍ كانَ أرداهُ شَقِيٌّ بِشباهْ، فَنَعَى المِحرابُ والفرضُ أميرَ المؤمنينْ، بأبي أفدي بَنيهِ في عَويلٍ وبُكاءْ، ومَواليهِ تهاوتْ في انتحابٍ وعَزاءْ، كيفَ لا والسيفُ قد جَدّل خيرَ الأوصياءْ، والسّما تَندبُ حُزنًا وا أميرَ المؤمنينْrn
حَيِّ شَعبانَ مَنارَ الأشهُرِ، شَهرُ مَولانا النبيِّ الأَطهرِ، فَهوَ بالخَيراتِ واللطْفِ حَرِي، مُسرِجًا ثالِثَهُ باسمِ الحُسينْ، حَيِّ يَومًا فيهِ زَهراءُ النّدى، أسرجتْ لِلكَونِ مِصباحَ الهُدَى، مِن بَهاءِ العَرشِ لِلنّاسِ بَدا، فَلَقُ النُورِ بِمَولانا "الحُسينْ"rn
محمود حيدر
الشيخ علي رضا بناهيان
السيد عادل العلوي
عدنان الحاجي
الشيخ حسن المصطفوي
الشيخ محمد مصباح يزدي
الشيخ جعفر السبحاني
السيد عبد الحسين دستغيب
السيد محمد حسين الطبطبائي
الفيض الكاشاني
عبد الوهّاب أبو زيد
فريد عبد الله النمر
جاسم الصحيح
حبيب المعاتيق
الشيخ علي الجشي
حسين حسن آل جامع
الشيخ عبد الحميد المرهون
ناجي حرابة
عبدالله طاهر المعيبد
جاسم بن محمد بن عساكر