يلعب الفص الجبهي الحجاجي دورًا محوريًّا في هذه العملية. فهو يُقيّم القرارات السابقة، ويُحاكي النتائج البديلة، ويُوازن بين المكاسب والخسائر الممكنة لـ (الخيارات التي لم تُتخذ)، ما يجعل السيناريوهات البديلة المتخيلة تحمل ثقلًا عاطفيًّا يكاد يُضاهي التجارب والخيارات الواقعية. ومن خلال ذلك، يُساعد في تفسير سبب الشعور بالندم بهذه الحدة وتأثيره في الخيارات المستقبلية
قد يكون المرء واعيًا حسيًّا تمامًا بشيء دون أن يوليه انتباهًا (مثلًا، قد يسمع موسيقى في الخلفية أثناء انشغاله بحديث مع شخص أو أشخاص). كما يمكنه أيضًا أن يولي انتباهاً تامًّا لأحد الأشياء دون أن يصبح واعيًا بصريًّا بها (مثلًا، قد ينتبه إلى إشارة مرور حمراء قبل أن يدركها بصريًّا).
يقول البعض إنهم يشعرون بالإرهاق من سنوات قضوها في القراءة الإلزامية في المدارس فأصبحت القراءة بالنسبة لهم عملًا غير ممتع. بينما لا يملك آخرون الوقت الكافي، أو يُفضلون تصفح مواقع التواصل الاجتماعي لمجرد التصفح لا غير. ولذا فقد الكثيرون عادة القراءة وعزفوا عنها، لا كرهًا، لكن لم تعد من الروتين اليومي الذي اعتادوا عليه.
يكمن جوهر تدهور الصحة النفسية والعاطفية في إفراغ البنية الاجتماعية الواقعية (غير الانترنتية)، التي تدعم النمو الاجتماعي السليم والتفاعل الاجتماعي الجيد مع الآخرين، وبذلك تضعف تدريجيًّا، ما يُقلل من فرص النمو الاجتماعي السليم والمباشر حين أصبحت حياتهم الاجتماعية هشة وضعيفة
يتمتع البشر بقدرة على التكيف بسرعة مع المعلومات الجديدة والصعوبات غير المألوفة بسهولة نسبية وذلك باستخدام معرفتهم القبلية لمعرفة أشياء جديدة، مثلًا، بإمكانهم تعلم برامج وتطبيقات حاسوبية جديدة، أو الطبخ وفقًا لوصفة طبخ جديدة، أو تعلم لعبة جديدة - بينما تجد أنظمة الذكاء الاصطناعي صعوبة في تعلم الأشياء على الطاير (سريعًا أو تلقائيًّا)، [وذلك لعدم قدرتها على استخدام المعرفة القبلية وحاجتها إلى التدريب على بيانات هائلة جديدة].
افترض الباحثون أن الرُضّع سيبدأون في تذكّر ألعابهم بمستوى أفضل من الألعاب الأخرى غير المخصصة لهم فقط بعد أن يتطور مفهوم الذات لديهم (الهوية أو بدء الأطفال إحساسهم بذواتهم). وهذا يعني أن الأطفال قبل تكوينهم إحساسهم بذواتهم يتذكرون الألعاب التي تخص غيرهم أكثر من تذكرهم الألعاب المخصصة لهم.
لإيقاف الاعتماد المفرط على العادة واسترجاع القدرة على التحول من العادة إلى الفعل الموجه. قد يكون نافعاً في علاج نظام الإيندوكانابينويدات وعليه يمكن التقليل من سيطرة العادة على السلوك. العلاج قد يتضمن علاجًا دوائيًّا، أو قد يكون علاجًا سلوكيًّا، وهذا يتطلّب بحوثًا إضافية.
دراسة جديدة فصّلت تطور المهارات أو القدرات الوظيفية وفقًا لسن المصاب بالمتلازمة، عندما يعلم الوالدان المُنتظران ولادة طفلهما أنه سيولد مصابًا بمتلازمة داون، تنتابهما حتمًا تساؤلات حول ما يعنيه هذا التشخيص لابنهما أو لابنتهما ولجميع أفراد الأسرة. متى سيتمكن طفلهما من المشي، والكلام بوضوح، وقيامه مستقلًا بتلبية احتياجاته الأساسية والخاصة؟
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
الميتافيزيقا المثلومة
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
مقام الرضا الأعظم
معنى (لفت) في القرآن الكريم
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
أسباب الحبّ
آل ربح والسّيهاتي يوقّعان في القطيف إصدارَيهما الجديدين
اختتام النسخة الحادية عشرة من حملة التّبرّع بالدّم (عطاؤك حياة)
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
قراءة في كتاب: (نداء على حافة الأبدية) للشاعر هادي رسول