
هناك فرق بين كون الإنسان عالماً وبين الرّوح العلميّة، فما أكثر الأفراد الذين لهم روح علميّة ولكنّهم ليسوا علماء، والكثير من العلماء لا يمتلكون روحاً علميّة!!
العالِم الواقعيّ هو الذي تقترنُ فيه الرّوح العلميّة مع علمه، فما المقصود من الروح العلميّة؟
المقصود هو أنّ العلم في أساسه ينبع من غريزة طلب الحقيقة، الله عزّ وجلّ خلق الإنسان طالباً للحقيقة، يعني أنّ الإنسان يريد أن يعرف الحقائق ويدركها كما هي.
وهذا فرع أن يكون الإنسان محايداً بالنسبة إلى الحقائق، فإذا أراد الإنسان أن يكتشف الحقيقة كما هي فلا بدّ أن يراها بدون أي غرض نفسي لا أنّه يريد أن تكون الحقيقة متطابقة مع رغباته، حينئذ تكون له روح علميّة (أي في صورة الحياد).
تارةً يؤمن الإنسان بقضيّة ثم يبحث عن الأدلّة ويريد أن تكون الحقيقة مؤيّدًا لها، فهذا هو سبب الضلال... وإنّ أحد أسباب الضّلال في الأفراد هو هوى النفس وتدخّله في التّشخيص، وفي النّتيجة تُلوّث ذهنه عند مطالعة الحقائق كما يقول المثل "إنّ الغرض يجعل الرجل أحولَ".
إذا كان الإنسان محايداً بالنسبة إلى الحقائق (وهو أمرٌ عسيرٌ جدّاً) فإنّ الله عزّ وجل سوف يهديه، الله عزّ وجلّ ضمن لهؤلاء الأفراد الذين طلبوا الحقيقة المحضة أن يهديهم {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)} (العنكبوت).
هذه هي الرّوح العلميّة، يعني روح طلب الحقيقة، روح الحياد، وروح عدم التّعصّب، الرّوح الخالية من الجمود ومن الغرور...
العلماء العظام الذين يمتلكون روحاً علميّة يقلّ فيهم الغرور جدّاً أو لا يكون على الإطلاق، في مقابل مَنْ تعلّم عدّة كلمات وليست لديه الرّوح العلميّة فيتصوّر أن جميع العلم عنده، وفي الحديث الشريف: "العلم على ثلاثة أشبار (أي ثلاث مراحل) إذا وصل إلى الشبر الأوّل تكبّر، وإذا وصل إلى الشبر الثاني تواضع، وإذا وصل إلى الشبر الثالث عَلِمَ أنّه لا يعلم شيئاً".
ففي المرحلة الأولى يتصوّر الإنسان أنّه يعلم جميع الحقائق فيتكبّر، وفي المرحلة الثّانية يعلم بأنّ الأمر ليس كذلك فينخفض ويتواضع، وفي المرحلة الثّالثة يعلم بأنّ ما علمه بالنّسبة إلى ما جهله ليس بشيء إطلاقاً...
تهافت الذهنيّة الإقصائيّة للحداثة
محمود حيدر
معنى (عتب) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
لماذا يصاب الناس بالذعر الشديد عندما يشعرون بالتوهان؟
عدنان الحاجي
الشهادة فلسفة وعطاء (2)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
شروط النصر (4)
الشيخ محمد مهدي الآصفي
بين العالم والرّوح العلميّة
الشهيد مرتضى مطهري
منشأ كلّ آفة نبتلي بها هو غفلة بواطننا!
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
العارف والصّوفي
الشيخ محمد هادي معرفة
إعراب: {.. بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ}
الشيخ محمد صنقور
نحو فلسفة القيم الحضارية (4)
الشيخ شفيق جرادي
مشقّة تحتمل السّقوط
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
تهافت الذهنيّة الإقصائيّة للحداثة
معنى (عتب) في القرآن الكريم
لماذا يصاب الناس بالذعر الشديد عندما يشعرون بالتوهان؟
الشهادة فلسفة وعطاء (2)
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (4)
شروط النصر (4)
بين العالم والرّوح العلميّة
الشهادة فلسفة وعطاء (1)
مهمّة المتعرِّف: معرفة الغَير في معرفة الذّات
شروط النصر (3)