متابعات

زكي السّالم ضيف ملتقى دار طرفة للشّعر في قرية سماهيج بالبحرين

استضاف مؤخرًا ملتقى دار طرفة للشّعر في قرية سماهيج بالبحرين، الشّاعر زكي السّالم، في لقاء حواريّ شعريّ، قدّم له وأداره الأستاذ كريم رضي، الذي انطلق معرّفًا بالسّالم وإنجازاته، قبل أن يطلب منه افتتاح اللّقاء بقصيدة شعريّة.

 

وأجاب السّالم الدّعوة مشنّفًا أسماع الحاضرين بأبيات شعريّة بديعة، ثمّ كان حديث حول بداياته الشّعريّة، مؤكّدًا بشكل رئيس على قيمة الموهبة التي تحرّك كلّ ساكن في الإنسان، مشيرًا إلى أهميّة القراءة وأثرها، وتشجيع المحيطين به، ثمّ عرّج بالكلام على برنامجه (حديث الثّلاثاءِ) قائلاً إنّه ليس برنامجًا نقديًّا، بل هو برنامج يعالج مجموعة من الظّواهر الأدبيّة، قبل أن يتحدّث عن أثر البيئة والطّبيعة والرّيف به، مبيّنًا قيمة البحر عنده وعلاقته القويّة به.

 

وأشار الشّاعر زكي السّالم، إلى مدى خدمة مشاركاته في المنتديات والمؤسّسات الثّقافيّة، تجربته الشّعريّة، مؤكّدًا على تقديمها التّحفيز له ولأيّ شاعرٍ بشكل أساس، فضلاً عن الاستفادة من تجربة الشّعراء الآخرين، في التّوجيه وفتح الآفاق، كما أشار إلى أثر الـمشاركات الخارجيّة في التّعرّف إلى تجارب أدبيّة جديدة، تساعد في إثراء التّجربة، وتضع الشّاعر أمام مسؤوليّة أكبر، لكونه سيخاطب مجتمعًا أكبر من محيطه الصّغير.

 

وقال السّالم إنّ كلّ شاعر يختار الجانب الأدبيّ والشّعريّ الذي يمكن له أن يبدع فيه، مبيّنًا أنّه يميل إلى الإيقاع في الشّعر، كما بيّن أنّ لجوء الشّاعر إلى الاعتماد على الذّكاء الاصطناعيّ في الشّعر، سيخلق في داخله ثقبًا أسود سيلتهمه بالكامل، ثمّ ألقى قصيدة بديعة، قبل أن يقدّم عدد من الحاضرين مجموعة من المداخلات، ويطرحون عددًا من الأسئلة، وكان من جملة الـمداخلين، الأستاذ أحمد اللّويم، والدّكتور علي فرحان، والدّكتور حسين السّماهيجي، بعد ذلك اختتم السّالم اللّقاء بإلقاء مجموعة من الأبيات الشّعريّة.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد