متابعات

محاضرة حول الصّحّة النّفسيّة للمراهقين في مجلس الزّهراء الثّقافيّ

أقام مؤخرًا مجلس الزّهراء الثّقافيّ بالدّمّام، محاضرة بعنوان: (الصحّة النّفسيّة للمراهقين الشّباب) قدّمها الاختصاصيّ النّفسيّ صالح البرّاك، بحضور عدد من المهتمّين الذين تفاعلوا مع ما قدّمه من معلومات قيّمة ومفيدة.

 

وأوضح البرّاك أنّ الصّحّة النّفسيّة جزء أساس من الصحّة العامّة، تتمثّل في قدرة الفرد على التّكيّف مع ضغوط الحياة، وإدارة المشاعر، وبناء علاقات إيجابيّة مع المحيطَيْنِ الأسري والاجتماعي، قبل أن يصل بالحديث إلى أنّ مرحلة المراهقة مرحلة بالغة الحساسيّة، لما يشهده المراهقون خلالها من تغيّرات، قائلاً إنّ نسبة كبيرة من الاضطرابات لديهم تبدأ بعمر الرّابعة عشرة، وترتفع قبل عمر الرّابعة والعشرين، ما يستلزم رعاية صحيّة نفسيّة بوقت مبكر.

 

وأشار البرّاك إلى شيوع القلق والاكتئاب بين فئة الشّباب، وسلّط الضّوء على أبرز الضّغوط التي يرزح المراهقون تحت وطأتها كالضّغوط الدراسية، والتوقّعات الأسريّة المرتفعة، والمقارنات الاجتماعيّة، وتأثير وسائل التّواصل الاجتماعيّ، موكّدًا على دور الأسرة في دعم الصحّة النّفسيّة للأبناء، عبر تأمين بيئة آمنة لهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وملاحظة ما يطرأ عليهم من تغيّرات سلوكيّة وانفعاليّة ومحاولة معالجتها.

 

وبيّن البرّاك مجموعة من العلامات التي تشير إلى وجود مشكلات نفسيّة لدى المراهقين، كالعزلة الاجتماعيّة، وفقدان الشّغف، والتّقلّبات المزاجيّة الحادّة، والانفعال الزّائد، وضعف التّركيز، داعيًا إلى مراجعة المختصّين في حال استمرار الأعراض، مشيرًا إلى مجموعة من النّشاطات الوقائيّة المساعِدة، كتنظيم النّوم، وممارسة الرّياضة، وتنمية المهارات الحياتيّة وسوى ذلك.

 

وفي الختام جرى فتح المجال أمام المداخلات والأسئلة، قبل أن يجري تكريم البرّاك من قبل القائمين على مجلس الزّهراء الثّقافيّ.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد