
الشيخ علي رضا بناهيان ..
ما سرّ وثوق الناس بالمنافقين؟ لأي شيء يعوّلون على المنافقين أساساً؟! لِمَ لا يعوّلون على المؤمنين؟! في الأمر لغز.
أيّما امرئٍ تحدّثه عن هذا الموضوع فحدّثه عنه بوصفه لغزاً، فما من أحدٍ قطّ سيقول لك: الأمر واضح تماماً لماذا تقول إنه لغز؟ اللغز وراء وثوق عوام الناس بالمنافقين.
سأكشف لكم هذا اللغز استناداً إلى الآيات والروايات التالية. إنه لغز حقاً! أصلُ النفاق سوءُ الظن بالله. المنافق: «لا، لا أحسبك يا إلهي... تمدّنا بكل هذا العون! أعني أظن أنك لا تعيننا!! أعني.. أعني هل أنت قادر؟! قادر..!! بالطبع أنت عموماً قادر، لكن أظن أن الظروف أساساً لن تتهيّأ لإعانتك إيّانا!».
قُضي الأمر، إنه سوء الظن، وهذا يقود إلى النفاق. «وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقينَ وَالْمُنافِقات وَالْمُشْرِكينَ وَالْمُشْرِكاتِ»، إذن يضعهم إلى جانب المشركين والمشركات. يعذّبهم لأيّ خصوصية فيهم؟ «الظَّانِّينَ بِاللهِ ظَنَّ السَّوْءِ». أهم خصوصية في المنافقين هي إنهم يسيئون الظن بالله.
حسب المنطق القرآني ما هو أصعب ما يتعيّن على الإنسان أن يؤمن به؟ أَهُو الله؟ لا. القيامة؟ ليس كثيراً. إنه الإيمان بوعود الله والإيمان بنصره، فمتى عِدمْتَ الإيمان بنصرة الله أصبحتَ مُسيءَ الظنّ به، وهذا هو النفاق. لكن ما بال الناس يرون الحقّ مع المنافقين ويثقون بهم؟ لأن المنافق يقول: يا رجل، لا يمكن الاعتماد ببساطة، هكذا، على عدَم! ـ يا هذا، ليس هو على عدم! الله وعَدَ بالنصر. ـ ليس لي أن أطمئنّ بذلك! فترى الذين لا يؤمنون بنصر الله يثقون بهذا الشخص. يقولون: «هذا الشقيّ لا يتكلّم هراءً الحق معه، فليس هذا بمعقول».
سرّ وثوق عوامّ الناس بالمنافقين هو أن المنافقين يعتبرون سوءَ الظن بالله واقعيّةً، وإن الناس يعُدّونهم واقعيّين، فيثقون بهم! وأرجو أن لا تحاولوا أبداً تقليب أوراق الثورة للوقوع على هوية أولئك الذين لم يصدّقوا بوعود النصر الإلهي التي كان يطلقها الإمام الخميني لأنهم سيصبحون في نظركم من المنافقين، الظانّين بالله ظنّ السَّوء. كان الإمام يقول: بمجرد أن تدخل البارجات الأمريكية الخليج الفارسي اضربوها! على ماذا كان يعوّل في قوله: اضربوها؟ على مخازن الصواريخ؟! على المقاتلات التي سيستخدمونها في الهجوم؟! لا، إنما كان يعوّل على «نصرة الله». جميع الذين كانوا في الاجتماع قالوا: لا نضرب!! الظانّين باللهِ ظنَّ السَّوء، كانوا يسيئون الظن بالله. بالأحرى ليس جميعهم، بل بعضهم، بعضهم وقف بوجه الإمام بكل قوة. الإمام قال: دكّوها، لا تخافوا، اضربوا.. يعني: الله معينُنا لا محالة. ـ لكن إلى أي مدىً يستطيع الله أن يعيننا؟!! المنافقون يعتبرون سوءَ الظن بالله واقعيّةً، والناس يعُدّونهم واقعيّين، فيثقون بهم!
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة
الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): الشّعر والضّوء والمعنى الواحد
معارج الشّوق
(فخّ التّوقّعات الصّامتة) محاضرة لآل حسين في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): رحلة في التّكوين والحضور
تاروت في خارطة عمرها نحو 1900 عام
فاطمة الحمودي حارسة النّقوش الأحسائية
جمعيّة سيهات تسلّط الضّوء على أثر نبرة الصوت في العلاقات المهنيّة