
الشيخ علي رضا بناهيان ..
لأي شيء خلقني الله، أنا الإنسان؟
خلقني لثورة المشاعر والحماس والمتعة والبهجة.
إلهي، حالي سيّئة.
أقول: الشخص الذي يوصَف بالصلاح وأنه مخلص جداً لابد وأن يخطر في بالكم بأنه في غاية السعادة في داخله ـ كلا، ليس هكذا، لكنه مخلص جداً ـ
إذن فلينقع إخلاصَه هذا بالماء ولا داعي لأن يشربَ ماءَه فهو ليس للشرب، بل ليُرِقْهُ! أي إخلاص هذا؟!
إخلاص لم يهبْهُ سروراً.. لم يمنحه حيوية.
«بِالإِيمَانِ يُرْتَقَى إِلَى ذِرْوَةِ السَّعَادَةِ وَنِهَايَةِ الْحُبُور»، فالدين هو السرور.
لِمَ سُوقُ الاستغفار كاسدة؟ لماذا نحن قلّما نلجأ إلى الله مستغفرين؟! لأن الناس لا يتوقعون من أنفسهم بلوغ أعلى مؤشرات الحياة، أي النشاط، وغير ملتفتين إلى أنهم هم من أفسدوا على أنفسهم عدم بلوغ هذا المؤشر.. هم من أفسدوا ذلك، ثم إنهم لا يدرون بأنهم لو لجأوا إلى الله لأصلح لهم ما أفسدوا إلهي، إنني لا أستمتع بحياتي.. فاعفُ عني!
أوَلستُ أنا الذي أفسدتُها؟.. فلقد وفّرتَ لي أسبابها. إلهي، أنا لا أنعم بالحيوية والنشاط.. ماذا جرى لي؟! فاغفر لي! بالتأكيد أنا مَن أفسدَ حالي، فكان لابد ـ حتى في هذا الظرف ـ أن أتمتع بذروة الطاقة.. لكنني أفقدها.. لقد أسأتُ.. فاعفُ عني.. اعفُ عني، أي أصلِحْ ما أفسدتُه أنا.
عن إذنكم، أود الآن أن أستغفر، أقول: إلهي، ظلمتُ نفسي! لقد أفسدتُ حالي.. أنا لم أعش حياتي.. أنا لستُ مبتهجاً.. لقد أسأت.. أسأتُ النظر.. أسأتُ التصرّف. لأي شيء خلقني الله، أنا الإنسان؟ خلقني لثورة المشاعر والحماس والمتعة والبهجة.
إلهي، ظلمتُ نفسي! أنا لستُ مبتهجاً، أنا لم أعش حياتي، لقد أسأت، لقد أفسدتُ على نفسي حالي يا جابرَ العظم الكسير، أنت الذي تجبُر العظم إذا انكسر.. فأصلح أمري، يا من يبدّل السيئات بالحسنات، أنت الذي تحوّل الذنوب إلى صالحات، حسّن حالي.. فحالي لابد أن تتحسّن..
حسّنها إذن، حوّل حالنا إلى أحسن الحال، حوّل قلبي. إلهي، حالي سيئة.. أي إنني إنسان طالح، فبالغ بالعفو عنّي حتى تَصلُح حالي.. حالي الآن ليست على ما يرام كثيراً. فإن رأيتَ أن الله لم يعجّل في الإجابة فداوم قليلاً فعليك أن تَخرُج من الوضع الذي أنت فيه، إذ ستحصل لك أمور حسنة.
الأمر يتطلب منك المداومة والاستمرار، فإنّ له آثاراً جيدة، فلا تخف.. اثبت.. قُل: اللهم اصفح عني.. وتربّص، وسيقول لك الله: إنّك في عيني، أولستَ معي؟ إذن أنا أيضاً معَك.. أمورك في يدي. يقول تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ» ـ إلهي، هل تقبلُني إذا تُبتُ؟ فيجيب الرب: بل أحبّك أن تتوب! لماذا نحن قلّما نلجأ إلى الله مستغفرين؟! لأن الناس لا يتوقعون من أنفسهم بلوغ أعلى مؤشرات الحياة، أي النشاط وغير ملتفتين إلى أنهم هم من أفسدوا على أنفسهم عدم بلوغ هذا المؤشر، ثم إنهم لا يدرون بأنهم لو لجأوا إلى الله لأصلح لهم ما أفسدوه.
حالي الآن ليست على ما يرام كثيراً، فبالغ بالعفو عني حتى تَصلُح حالي. سلسلة مباحث سُبُل نيل الحال المعنوية البهيجة وحيوية العيش.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
العائد
«فنّ التّصوير تحت الماء» محاضرة للجشّي في ثقافة الدّمّام
العلي بأقلام محبّيه: لا ماء في الماء
رحيل محمّد العلي شاعر الضّوء والأسئلة
السّيّدة خديجة ومقبرة الحجون، والفروقات بين الأجيال: ومضة ومحاضرة في مجلس الزّهراء الثّقافيّ
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
«14 قانونًا للسّعادة» الشّيخ محمّد مدن عمير يعالج السّعادة وفق منظور إسلامي
(تاريخ سوق الذّهب بالدّمّام) جديد الكاتب حمد جواد السويكت
زكي السالم: كيف تُرضي شاعرك حضورًا، وجمهورك تفاعلًا؟!