
الشيخ علي رضا بناهيان
الإنسان في الدنيا وحيد..
إنه فيها غريب، لكن هذا لا يعني أنه لا "الله" له، بل يعني أنه ليس له إلا الله.
نحن معاشر البشر مخلوقاتٌ وحيدة عموماً وإحساس الوحدة هذا يعكّر صَفوَ الإنسان، إحساس الوحدة هذا يبعث في الإنسان سوء الظن بمحيطه، وبعالَمه، ويدفعه إلى التفكير بجدّية في أنه ما من سنَدٍ يحميه.
فحين يستشعر امرؤٌ العزلة - نوعاً ما - عن الجميع، واليأس من الكل فسيسيء الظنّ بالبيئة التي تكتنفه وبالعالم الذي يعيش فيه.
فإن قلتَ له وحالُه هذه: "توجَّه إلى الله، فهو بك رؤوفٌ رحيم" فمن العسير جدّاً عليه الاقتناع بهذا، في حين أنه ينبغي لغُربتنا في الدنيا أن تسوقنا نحو بارئ الخلائق لنبدّد عزلتنا بصُحبته عزّ وجلّ، وأنّ هذه الغربة هي فرصة لكي لا ننشغل ببعضنا البعض، بل ننشغل مع الله، لكنّ البشر يحتارون في مثل هذا الموقف؛ فبينما يتعيّن علينا، إذا أحسسنا الوَحدة في الدنيا، أن نتّصل بربنا، ونرى أنه تعالى الحلّ الوحيد الذي يُخرِجنا من عُزلتنا، فإننا، على العكس، حين نقع ضحية الوحدة ونعاني من العزلة يتملّكُنا القنوط فنقول: "ما من أحد يحبّنا!"
إذا ما وجَدنا أنفسَنا وحيدين في خضم معترك الحياة فماذا نصنع كي لا تُخرجنا وحدتُنا عن الصراط السَوِيّ؟
كي لا تدفعنا عزلتنا إلى إنكار رحمة ربنا؟
كي لا تقودنا وحدتنا إلى الإحساس بغياب السند والحامي؟
ماذا نصنع؟
علينا أن نتمّرس على الوحدة.
ولقد أوصونا، من أجل التمرّس على الوحدة، بصلاة الليل..
انهض من فراشك وحيداً.. وقل: «إِلَهِي مَنْ لِي غَيْرُك»..
وكأنّ هذه الوحدة المُتّخَذة عن طواعية، والمُخطَّط لها تُمرِّن الإنسان على أن لا يفرّط بربه متى ما شعر بالعزلة.
هي أشبه بمناورة غايتها التصديق بحقيقة "أن الله معي،" و"أنه لا يتركني وحيداً،" و"أنّه رؤوفٌ رحيمٌ بي".
إنها تتضمن مناورة تلقينية مكثفة يخرج الإنسان بعدها رابط الجأش فلا يعود ينظر إلى أنماط العزلة في حياته بسلبية على الإطلاق.
فلنرتب لأنفسنا أجواء عزلة في أحضان رحمة الله عزّ وجلّ لنملأ فراغ وحدتنا بوجود ربّنا، ولا نيأسَنّ منه تعالى ونحن وحيدين نقاسي معاناة العزلة، فالحكمة من الوحدة هي أن نخاطب ربنا: «إِلَهِي مَنْ لِي غَيْرُك»..
فإن تحوّل المرء بسبب وحدته إلى شخص سيّئ الطباع فهو لأنه لم يملأ فراغ وحدته بوجود ربّه.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
العائد
«فنّ التّصوير تحت الماء» محاضرة للجشّي في ثقافة الدّمّام
العلي بأقلام محبّيه: لا ماء في الماء
رحيل محمّد العلي شاعر الضّوء والأسئلة
السّيّدة خديجة ومقبرة الحجون، والفروقات بين الأجيال: ومضة ومحاضرة في مجلس الزّهراء الثّقافيّ
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
«14 قانونًا للسّعادة» الشّيخ محمّد مدن عمير يعالج السّعادة وفق منظور إسلامي
(تاريخ سوق الذّهب بالدّمّام) جديد الكاتب حمد جواد السويكت
زكي السالم: كيف تُرضي شاعرك حضورًا، وجمهورك تفاعلًا؟!