
الشيخ علي رضا بناهيان
قد يكون دافع الإنسان للتدين أفضل بكثير من التدين نفسه؛ أي إن نية المرء وحافزه لممارسة السلوك الديني أهم من السلوك ذاته، وإن كان هذا السلوك نفيسًا في حد ذاته.
السؤال هو: كيف نُقنع أنفسنا بالتدين؟ ثم إذا أقنعناها، كيف نجعل في أنفسنا المقدرة على التديّن؟ فالتدين بحاجة إلى مقدرة ومهارة، لا لأنّه صعب إلى أبعد الحدود، بل لأن أعمالاً كالسياقة والسباحة مثلاً هي الأخرى بحاجة إلى مقدرة ومهارة، لكن ما إن يكتسب المرء مهارة هذا العمل فإنه لا يصبح سهلاً عليه فحسب، بل وممتعاً له أيضاً.
التدين بحاجة إلى بعض المهارة؛ فأذهاننا مثلاً لا بد أن تعتاد مجموعةً من الأعمال، وأرواحنا ينبغي أن تتعوّد طائفة من النشاطات (كاكتساب الدافع)، هذه هي مهارات التدين. فإن كان العمل بحاجة إلى مهارة خاصة لإنجازه وكان الشخص يفتقد هذه المهارة فسيصعب عليه هذا العمل رغم سهولته. ودين الله تعالى سهل يسير. لكنه صعبٌ على مَن؟ إنه صعب على من لا يتقنه ولم يكتسب المهارة اللازمة له.
عندما نتحدث عن اكتساب المقدرة للتدين أو الاقتناع به فلنعلم أن صعوبة التدين هي في اكتساب المهارة من أجله وما إن تُكتسب هذه المهارة حتى تزول الصعوبة، وعندها سيكون التديّن مدعاةً لتسلية المرء؛ شأن السباحة التي إذا تعلمها المرء فسوف لا تزول صعوبتها فحسب، بل ستتحول إلى سبب لتسليته ومتعته.
اعلَم أن ما ينطوي عليه التديّن من تسلية يفوق قطعاً سائر التسالي.. كن على يقين بأنه مُسَلٍّ إلى أبعد الحدود! فإن تعلّمتَ مهارة التدين صِرتَ بطل مسلسل عبوديتك وحياتك، وهو مسلسل جذاب جداً وسيشغل فكرك دوماً حتى لتودّ أن لا يتشتت ذهنك هنا وهناك، كما لو كنت تشاهد مسلسلاً تلفزيونياً جذاباً ولا ترغب أن ينصرف فكرك إلى شيء آخر ولذا تراك تُبعد عنك المؤثرات المشتتة للذهن.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها
خطوة نحو حياة أفضل مع الأنيميا المنجلية، جلسة تثقيفيّة صحيّة في برّ سنابس
عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟
زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)
يوسف الحسن يعرض للياقة القراءة في الأحساء
زارة القطيف بين الرّواية والآثار