المحاضرة التي حضرها عدد من المهتمّين بالشّأن الأسريّ، شدّد فيها السّيف على أهمّيّة مشاركة الأبناء بالقرارات الماليّة الخاصّة بميزانيّة الأسرة، كالمصاريف الثّابتة والمتغيّرة ومصاريف الطّوارئ، مؤكّدًا أنّ القيادة الماليّة الرّشيدة تشمل تربية الأبناء على المشاركة في التّخطيط الماليّ للأسرة.
وأدار الأمسية الرّوائيّ عبدالعزيز الجاسم، الذي تطرّق إلى بعض من تفاصيل الرواية وأبعادها الأدبية، معرّفًا أوّلاً بالكاتب الدّبيسي، ومتناولاً بالحديث خلفيّته الأدبيّة، ورحلته نحو إصدار عمله الأول، ليستعرض بعد ذلك محتوى الرّواية دون الخوض في التّفاصيل، في محاولة لإثارة فضول الحاضرين من أجل اكتشاف تفاصيل الأحداث.
وتناوبت القاصّات في مكتب الشّايب للاستشارات الهندسية، على تقديم بعض ما عندهنّ من جمال قصصيّ، فقرأت الحسن قصّتين هما: (حارة الرّائحة، والتحوّل لحامل ذاكرة الموتى) وقرأت البوعلي قصّتين هما: (مونامور، وشقة في الملحق الأخير) وكذلك فعَلت آل سيف بقراءتها لقصّتينِ هما: (قرط العيد، وليست النّهاية) ليكشفن عن مهارة أدبيّة إبداعيّة خلاّقة.
الحفل الذي قدّم له وأداره الشّاعر ناجي حرابة، أبدع فيه الوسميّ على مدى جولتين، تلاوة للشّعر، وإجابة عن أسئلة حرابة، وقد انطلق الوسميّ أوّلاً بقصيدة في الشّاعر المعطاء السّيّد هاشم الشّخص، قبل أن تنساب حروف معانيه في مختلف الأغراض الشّعريّة.
ضمن برنامجه (حديث الثلاثاء) قدّم مؤخرًا الشّاعر زكي السّالم عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ حلقة جديدة بعنوان: (ظاهرة الأديب الكبير) تحدّث فيها عن ظاهرة منح الألقاب لكلّ من هبّ ودبّ في مجال الأدب بشكل عامّ، مؤكّدًا أنّ لقب الأديب لا يطلق إلا على من يمتلك أدوات الأدب كلّها
وانطلق مستشهدًا بجمعيّة خيريّة تمكّنت من توفير كثير من الأموال عبر إعادة النّظر في الأساليب مع الحفاظ على جوهر الخدمة، وطرح تساؤلاً حول مصادر الأفكار، مشدّدًا على أنّ المصدر الرّئيس ينبغي أن يكون الشّخص نفسه، مشيرًا إلى أنّ البعض يستند إلى مقولة: (هذا ما وجدنا عليه آباءنا) مؤكّدًا أنّ التّحدّي الحقيقيّ هو في إعادة تقييم الأفكار واعتناقها بعد بحث وتمحيص.
وانتصف شهر شعبان، فتألّق الضّياء في سماء المنطقة، مؤذنًا بالفرحة والبهجة، بناصفته التي حلّت في أجواء ماطرة لطيفة، أضفت إلى المناسبة جوًّا من الجمال، وكثيرًا من الرّحمة المنصبّة كانهمار الغيث، ليمتزج الماء بالأضواء التي زيّنت شوارع القطيف وبيوتها، احتفالاً بميلاد الإمام المهديّ (عج) بما يعرف بـــ (القرقاعون).
معنى (هيت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
ماذا يحدث في الدماغ في حالة الفراغ الذهني وانقطاع سيل الأفكار؟
عدنان الحاجي
التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (4)
محمود حيدر
أربع قواعد ألماسية في علاج المشاكل الزوجية
الشيخ مرتضى الباشا
نفسك أمانة (2)
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الرياء وموقف العرفان من النية والعمل
الشيخ شفيق جرادي
كن سببًا لنجاح ابنك وتألّقه
عبدالعزيز آل زايد
أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ
الفيض الكاشاني
من آثار فتنة الجمل
الشيخ محمد جواد مغنية
مقام العقل السّامي
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الإمام الصادق: مستودع أسرار العلوم
حسين حسن آل جامع
أفق من الأنوار
زكي السالم
تجلّـيت جلّ الذي جمّـلك
الشيخ علي الجشي
فانوس الأمنيات
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
خارطةُ الحَنين
ناجي حرابة
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
معنى (هيت) في القرآن الكريم
ماذا يحدث في الدماغ في حالة الفراغ الذهني وانقطاع سيل الأفكار؟
أحمد آل سعيد يتناول مشكلة الخوف عند الأطفال
التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (4)
أربع قواعد ألماسية في علاج المشاكل الزوجية
نفسك أمانة (2)
الرياء وموقف العرفان من النية والعمل
نفسك أمانة (1)
كن سببًا لنجاح ابنك وتألّقه
فيتامين شائع قد يساعد في حماية رئتيك من تلوّث الهواء