وتأخذ الرواية القارئ في رحلة إنسانية عميقة بين الطّفولة والذّكريات والواقع، راصدة تحوّلات المشاعر والتّجارب التي تترك أثرها في النّفس، معالجة بعضًا من القضايا المجتمعيّة التي تمسّ الطّفولة وما يرافقها من اضطرابات وانعكاسات نفسيّة، كما تتطرّق إلى حالات الفقد والانفصال والصّراع الدّاخليّ.
سطور هذا الكتاب ليست جامدة تُقرأ على عجل، بل هي نداء يقظة، وجرس تنبيه، يبدّد غشاوة الغفلة، ونفحاتُ أنس تتردّد في الأرواح التّائقة إلى النّجاة لتستنير ببصيرة المصير، فاتّخذ منه صاحبًا يهمس في أذنك كلّ مساء، واغتنم وقتك، ورتّب أوقاتك، واجعل آخرتك نصب عينيك، فإنّ كلّ نفس يصدر عنك ليس إلّا خطوة تقرّبك أكثر من السّفر الأبدي.
وأبصر الكتاب النّور مؤخرًا في سبيل التّأكيد على أنّ الشّعر ينمو ويتطوّر في ظلّ بيئة نقديّة جادّة، لأنّ النّقد هو الذي يؤدّي إلى تقدّم الشّعراء في مسير الإبداع، فهو المرآة التي تعكس ما في النّصوص، وتكشف ما في أعماقها وبواطنها، بتقييم موضوعيّ علميّ، قادر على أن يستفيد منه الشّعراء في تقييم مسيرتهم الكتابيّة وتقويمها.
صدر حديثًا عن المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية، العدد الحادي والأربعون من مجلّة الاستغراب، التي تضمّ موضوعات عديدة هي: (علم النفس الضائعة: أزمة المنهجية والماهية، حسين إبراهيم شمس الدين)، (شبهة الإله بوصفه وهمًا طفوليًّا، السيّد عبد الرؤوف أفضلي، عزّ الدين رضا نجاد)، (أكثر شعوب العالم غرابة؟ جوزيف هينريك، ستيفن ج. هاينه، آرا نورينزايان)
ويجمع الإصدار الأوّل (كنز النّعمة) بين القصّة والأنشطة التّعليميّة، إذ يعرّفهم بمفهوم النّعمة وأهميّة شكر الله عليها، كما يقدّم لهم مجموعة من الأنشطة التي تعزز لدى الطفل سلوك المحافظة على النّعم مثل الطّعام والماء والملابس، فضلاً عن ترسيخ قيم الاعتدال وعدم الإسراف وسوى ذلك..
الكتاب الذي يقع في 300 صفحة، هو باكورة مؤلّفات الصّاخن، الذي يحاول فيه تسليط الضّوء على مجموعة من السّلوكيّات الفرديّة والمجتمعيّة التي تهدّد النّسيج الاجتماعيّ، وذلك بأسلوب بعيد عن الوعظ والإرشاد، في محاولة لعلاج العلاقات الاجتماعيّة.
وقد أعادت آل صفوان صياغة القصص وتحريرها وكتابتها بأسلوب بسيط ووسلس وواضح، يدور مدار ما يحتاج الطّفل إليه، تعليميًّا ونفسيًّا، ويقدّم المادّة الخياليّة كمادّة تعليميّة تربويّة جديدة، تفيد القرّاء من الأطفال بشكل كبير، وتركّز فيهم المفاهيم التّراثيّة والقيم التّربويّة.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
مِئْذَنَةٌ عَاشِرَةٌ: لِقَاءٌ عَلَى مَعَارِجِ الشَّهَادَةِ
حسين حسن آل جامع
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
نكِّروا لها عرشها
فيوض العودة
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
مِئْذَنَةٌ عَاشِرَةٌ: لِقَاءٌ عَلَى مَعَارِجِ الشَّهَادَةِ
لا يُذبح العاشق إلا في حُبّ رب يعرفه
عليّ الأكبر: قرّة عين الإمامة
مئذنة ثامنة: القاسم: ريحانة على مجمر الطّفّ
لا تقتلوه
مئذنة سابعة: العبّاس بن عليّ: أمير فرات الخيام
إيقاع نسيج مضطرب