الوقت هو أغلى ما نملك، لكنّنا عادة ما لا نعرف قدره، وحين نلتفت إلى أنفسنا نجد أننا أهدرنا قدرًا كبيرًا منه، وأنّه ضاع من أيدينا. وههنا يداهمنا شعور ثقيل باليأس والقنوط، فيسلبنا الحافز على الإفادة الصّحيحة من يومنا وغدنا، لكن ما هو الحلّ؟ وكيف لنا أن نحول دون هدر الوقت؟
لكنّ روح الإنسان أشدّ رقّة وتعقيدًا وعرضة للضّرر بكثير من محرّك السّيّارة، فالأخير من حديد، أمّا روح الإنسان فهي شفّافة ورقيقة وحسّاسة للغاية، وهي تتضرّر في خضمّ مجريات الحياة اليوميّة وروتينها، فتختلّ إعداداتها، وتصبح بحاجة أكثر من محرّك السّيّارة إلى الضّبط والصّيانة، فماذا علينا صنعه لضبط محرّك الرّوح يا ترى؟
أرأيت؟! هذا هو خُلق الأيام، فإن أنت لم تلتفت إلى هذه الحقيقة، فستعيش دائمًا في صراع مع الزّمن، ولن تنتصر عليه أبدًا، فإن سنحت لك فرصة ولو للحظة، لفعل خير أو لعمل صالح، فلا تؤجّله أبدًا، فهذه إحدى خدع إبليس اللّعين، وهي أنّه ما إن تتاح لك فرصة لفعل خير، من توبة، أو إنابة، أو عبادة، أو زيارة لأحد الأرحام، حتّى يقول لك: (لا داعي، أجّله إلى وقت آخر!).
أو: أنا أذكّرك، فإن شئت لا تختر!.... يصف لنا السّيّئات، يقول مثلاً: الغيبة هي كأكل لحم أخيك المؤمن، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ﴾
العالم مليء بالعجائب، العجائب التي قلّما نفكّر فيها، وإنّ من الحقائق المهمّة في عالمنا الذي نعيش فيه هي أنّه مليء بالكائنات الحيّة، بدءًا من الإنسان والحيوان، ومرورًا بالطّبيعة والنّباتات والملائكة، ووصولاً إلى الشّيء العظيم الذي يسمّى (الوقت)! لعلّك لم تسمع بهذا الأخير من قبل! لكنّه موجود، الوقت حيّ، بل إنّه ينبض بالحياة!
باستطاعتك أن تختار معاناتك! ثمّ هذا الذي اختار لك معاناتك بحكمة لا تعارضه.. إنّه الله.. يقول: أنا الذي أجعلك تتألّم.. يا هذا ! بم ذهنك ساهٍ؟! أنا، أنا الذي أقسو عليك... أنا أدري كيف أقسو عليك.. فأنا من خلقك..لا تعارضه.. رحّب بآلامه.. كيف أنت والآلام؟ الآلام تمنح منتهى الحرّيّة، إنّها تقوّي روح الإنسان..
فمن الأولى أن نقلل من الكلام ونكثر من الدعاء. فنقول: اللهم أنت عظيم فاجعلنا عظامًا مثلك. اللهم أنت كريم فاجعلنا كرامًا مثلك. اللهم أنت أكبر من كل شيء وأكبر من أن توصف وهذا هو أهم ما توصف به وعلي أن أكرره في صلاتي بعد أذكاري وحركاتي وسكناتي. فعند لقائي بك لابد أن يكون تناسب بيننا وبينك، فاجعلنا كبارًا يا ربنا
معنى (نكل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
مميّزات الصّيام
الأستاذ عبد الوهاب حسين
معرفة الإنسان في القرآن (10)
الشيخ مرتضى الباشا
الدم الزاكي وأثره على الفرد والجماعة
الشيخ شفيق جرادي
آل عمران في آية الاصطفاء
الشيخ محمد صنقور
البعث والإحياء بعد الموت
الشيخ محمد جواد مغنية
أهميّة قوة العضلات في خفض معدّل الوفيات للنّساء فوق الستين
عدنان الحاجي
البعض لا يتغيّر حتّى في شهر رمضان المبارك، فماذا عنك أنت؟!
الشيخ علي رضا بناهيان
أبو طالب عليه السلام المظلوم المفترى عليه (3)
السيد جعفر مرتضى
شروط استجابة الدعاء
الشيخ محمد مصباح يزدي
كريم أهل البيت (ع)
الشيخ علي الجشي
الإمام الحسن (ع): أوّل فراقد العصمة
حسين حسن آل جامع
مشكاة اللّيل
فريد عبد الله النمر
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد