• الرئيسية
  • متابعات
  • قصبات
  • صور خبّأتها الكتب
  • صدى القوافي
  • قراءة في كتاب
  • صدر حديثاً
  • لقاءات

يعلق الحافر في أضلع الصّدى

سل الحرب عن نبتة الخوف وهي تحرّك للطّفل أغصانها، سل امرأة كيف كان فحيح الشّماتة يملا آذانها؟ وسل شفة الغيب.. كانت شقوق الجفاف من الصمت قضبانها، وعن طفلة ترقب السّوط وهي تصكّ من الرّعب أسنانها...

الأربعون: نور عيني يا حسين

طُفْ بِهَا وَهْيَ فِي وِثَاقِ سِبَاها، فَوْقَ عُجْفِ المِطَى وَطُولِ سُراها، بَعْدَ طُولِ السُّرَى وَقَطعِ الفَيَافِي، وَمِنَ الوَجْدِ مَا أَطَالَ عَنَاهَا، طَالَمَا فَوْقَهَا السِّيَاطُ تَلَوَّتْ، كُلَّمَا هَاجَ نُوحُهَا وَبُكَاهَا

منصور بن جمعة: رجل من ذاكرة القطيف

الصّورة التي تظهر ابن جمعة مرتديًا الزّيّ التّقليديّ الذي كان سائدًا في الخليج العربيّ أواخر العهد العثماني، تعكس من خلال هيئته الرّسميّة مكانته الاجتماعيّة، فيما لا تبيّن أيّ مشهد عمرانيّ أو مكانيّ، يحدّد موقع التقاطها، فالتّركيز كاملاً حين الالتقاط، كان منصبًّا على شخصه، بكونه المحور الرّئيس لهذه الوثيقة الضّوئيّة.


الهفوف القديمة: شاهد على الحياة قبل التّحوّلات

الصورة وردت ضمن فصل يناقش البنية الاجتماعيّة والإداريّة في الأحساء والقطيف خلال العهد العثمانيّ، وفيه يستعرض المؤلّف تكوين الطّبقة الوجيهة، وأنماط الزّواج بين العائلات البارزة، وقد جاءت لتمنح القارئ رؤية بصريّة للمدينة التي أصبحت المركز الإداري للأحساء في العهد العثمانيّ.

سوق الهفوف: نبض واحة الأحساء وذاكرة القوافل

هي تكشف عن مكان أوسع معنًى من السّوق، تكشف عن مساحة شاسعة للتّلاقي الاجتماعيّ، وعن ساحة تتقاطع فيها حركة البيع والشّراء بين النّاس، كما تعكس وجهًا من وجوه الصّلات الاجتماعيّة التي كانت سائدة في واحة الأحساء بين سكّانها والقادمين إليها.

الهفوف القديمة، السّوق وأسوار القلعة العثمانيّة

توثّق صورة قديمة للسّوق والحصن العثمانيّ في الهفوف، الكثير من ملامح التّاريخ التي قد تغيّبها النّصوص المكتوبة، لأنّها تكشف بالضّوء عن علاقة العمران والسّلطة والحياة اليوميّة، من خلال النّظر إليها فقط، ومحاولة التّدقيق في بعض ما عكسه الضّوء فيها.

من (أبو مغوّي) إلى (أمّ الخضر واللّيف)... حين كان الخوف وسيلة تربية وتعليم

وحين نحاول استعادة ذاكرة القطيف والأحساء بشكل خاصّ، وسائر دول الخليج بشكل عامّ، مسلّطين الضّوء على الموروث الشّعبيّ فيها، تتجلّى الكائنات الخرافيّة التي كانت تجوب البساتين وتعيش في العيون وتخرج من البحر أو تتربّص بالعابرين، لتعكس صورة مجتمع كامل، عمدَ بقصد أو بغير قصد، إلى ابتكار لغة تربويّة خاصّة، محوّلاً الخوف إلى وسيلة لضمان أمن الأطفال وسائر أفراد المجتمع.

(رحلة في الفكر الإداري وصناعة المؤسسات) باكورة أعمال الدكتور جعفر أحمد قيصوم

الكتاب الذي يعدّ باكورة إصدارات الدكتور قيصوم، يقدّم رؤية تجمع بين الفكر الإداريّ والتّطبيق العمليّ، استنادًا إلى خبرات مهنيّة وتجارب واقعيّة، وذلك بأسلوب مبسّط تدعمه الأمثلة التّطبيقيّة.

متابعات

عبّاس الحايك: لماذا القصّة أهمّ من الأسلوب؟

نشر مؤخرًا الكاتب المسرحيّ عبّاس الحايك عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ حلقة مصوّرة بعنوان: (لماذا القصّة أهمّ من الأسلوب؟) أكّد فيها أنّ قوّة الأعمال الأدبيّة والفنيّة ليست في زخرفة اللّغة أو تعقيد الأسلوب، بل في جودة الحكاية وقدرتها على ترسيخ الشخصيات والأحداث في ذاكرة المتلقي.

اختتام حملة التّبرّع بالدّم (قطرة حياة)

أحمد آل سعيد: تعاون الوالدين مع الاختصاصيّ النّفسي مفتاح تحسّن سلوك الأبناء

برنامج ثقافيّ حول القراءة وتنمية الكفاءة اللّغويّة في مجلس الزّهراء الثّقافيّ

قصبات

من (أبو مغوّي) إلى (أمّ الخضر واللّيف)... حين كان الخوف وسيلة تربية وتعليم

وحين نحاول استعادة ذاكرة القطيف والأحساء بشكل خاصّ، وسائر دول الخليج بشكل عامّ، مسلّطين الضّوء على الموروث الشّعبيّ فيها، تتجلّى الكائنات الخرافيّة التي كانت تجوب البساتين وتعيش في العيون وتخرج من البحر أو تتربّص بالعابرين، لتعكس صورة مجتمع كامل، عمدَ بقصد أو بغير قصد، إلى ابتكار لغة تربويّة خاصّة، محوّلاً الخوف إلى وسيلة لضمان أمن الأطفال وسائر أفراد المجتمع.

المرحوم الحاج سعيد العسيّف: حارس حرفة السّلال التّراثيّة

السّفسيف الـحساويّ، حلوى تراثيّة من قلب واحة الأحساء

الطّراز المنيف في أحوال القطيف

صور خبّأتها الكتب

منصور بن جمعة: رجل من ذاكرة القطيف

الصّورة التي تظهر ابن جمعة مرتديًا الزّيّ التّقليديّ الذي كان سائدًا في الخليج العربيّ أواخر العهد العثماني، تعكس من خلال هيئته الرّسميّة مكانته الاجتماعيّة، فيما لا تبيّن أيّ مشهد عمرانيّ أو مكانيّ، يحدّد موقع التقاطها، فالتّركيز كاملاً حين الالتقاط، كان منصبًّا على شخصه، بكونه المحور الرّئيس لهذه الوثيقة الضّوئيّة.

الهفوف القديمة: شاهد على الحياة قبل التّحوّلات

سوق الهفوف: نبض واحة الأحساء وذاكرة القوافل

الهفوف القديمة، السّوق وأسوار القلعة العثمانيّة

صدى القوافي

يعلق الحافر في أضلع الصّدى

سل الحرب عن نبتة الخوف وهي تحرّك للطّفل أغصانها، سل امرأة كيف كان فحيح الشّماتة يملا آذانها؟ وسل شفة الغيب.. كانت شقوق الجفاف من الصمت قضبانها، وعن طفلة ترقب السّوط وهي تصكّ من الرّعب أسنانها...

الأربعون: نور عيني يا حسين

الإمام الرّضا: غربة في وثاق السّموم

الإمام الحسن المجتبى: معزّ المؤمنين

قراءة في كتاب

قراءة في كتاب: (نداء على حافة الأبدية) للشاعر هادي رسول

قد يراود هذا التصور قارئ كتاب نداء على حافة الأبدية بعد أن يُغلق صفحته الأخيرة؛ إذ يبدو العمل وكأنه ينتمي إلى تصنيف خاص، يتقاطع فيه الشعر مع التأملات والذكريات ذات الطابع السردي، إن صح التعبير. فالكتاب لا يكتفي برصد المكان والزمان، بل يستحضرهما بثباتٍ حاضرٍ وذاكرة نقية، يُخضع القارئ للدخول إلى عالم مألوف، لكنه مشبع بتأملٍ موازٍ للأفكار المطروحة

قراءة في كتاب زاد اللّقاء في شرح دعاء استقبال شهر رمضان

تداخل الأزمنة في (المعتزلي الأخير)

قراءة في كتاب (لقاء الله) للميرزا جواد التّبريزي

صدر حديثاً

(رحلة في الفكر الإداري وصناعة المؤسسات) باكورة أعمال الدكتور جعفر أحمد قيصوم

الكتاب الذي يعدّ باكورة إصدارات الدكتور قيصوم، يقدّم رؤية تجمع بين الفكر الإداريّ والتّطبيق العمليّ، استنادًا إلى خبرات مهنيّة وتجارب واقعيّة، وذلك بأسلوب مبسّط تدعمه الأمثلة التّطبيقيّة.

(زيارة الأربعين... مسيرة نور ووعي) جديد الكاتب رضي العسيّف

(وتمتمت شفتاه) جديد الكاتب جعفر آل أمان

(استعادة الحياة الزّوجيّة) جديد مركز البيت السّعيد بصفوى

لقاءات

أحمد آل قريش: هناك رابط عجيب بين الموسيقى والتّعليق الصّوتيّ

هو نبرات صوتيّة أو نغمات تخرج من الحنجرة بشكل معيّن وبلون معيّن مناسب في مجاله لصناعة أداء مناسب للمستمع، وكما الموسيقى، فإذا عُزفت بشكل احترافيّ شعر المستمع بالارتياح، وكذلك إذا أدّى المعلّق بشكل صحيح سليم احترافيّ، أثّر في المستمع

الشّيخ علي الفرج: الإحياء النّبوي من أجلى المصاديق التّوعويّة

أمين العالي: الشّعر عصارة الرّوح

حسين آل هاشم: أركّز على إبراز الهويّة الثّقافيّة وتعزيزها

الكتاب

  • نكِّروا لها عرشها

    الشاعر هادي رسول

  • الميتافيزيقا المثلومة

    محمود حيدر

  • نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة

    السيد محمد حسين الطهراني

  • معنى (لفت) في القرآن الكريم

    الشيخ حسن المصطفوي

  • من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟

    الشيخ محمد صنقور

  • شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية

    عدنان الحاجي

  • الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير

    الشيخ جعفر السبحاني

  • العدل في المدينة المهدويّة

    الشيخ عبد الله الجوادي الآملي

  • الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله

    الشيخ حسين مظاهري

  • نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)

    السيد عباس نور الدين

الشعراء

  • يعلق الحافر في أضلع الصّدى

    أحمد الرويعي

  • الأربعون: نور عيني يا حسين

    حسين حسن آل جامع

  • فيوض العودة

    زهراء الشوكان

  • باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي

    محمد أبو عبدالله

  • لا تقتلوه

    إبراهيم بوشفيع

  • أسباب الحبّ

    حبيب المعاتيق

  • المعبد الشّعريّ

    الشاعر هادي رسول

  • جرح في عيون الفجر

    فريد عبد الله النمر

  • من لركن الدين بغيًا هدما

    الشيخ علي الجشي

  • يا جمعه تظهر سيدي

    علي الخويلدي

إنفوغراف

آخر المواضيع

  • يعلق الحافر في أضلع الصّدى

  • الأربعون: نور عيني يا حسين

  • منصور بن جمعة: رجل من ذاكرة القطيف

  • الهفوف القديمة: شاهد على الحياة قبل التّحوّلات

  • سوق الهفوف: نبض واحة الأحساء وذاكرة القوافل

  • الهفوف القديمة، السّوق وأسوار القلعة العثمانيّة

  • من (أبو مغوّي) إلى (أمّ الخضر واللّيف)... حين كان الخوف وسيلة تربية وتعليم

  • (رحلة في الفكر الإداري وصناعة المؤسسات) باكورة أعمال الدكتور جعفر أحمد قيصوم

  • (زيارة الأربعين... مسيرة نور ووعي) جديد الكاتب رضي العسيّف

  • عبّاس الحايك: لماذا القصّة أهمّ من الأسلوب؟

فيديو

صور