واستعرض العيسى عددًا من أنماط التّواصل، شارحًا أثرها في بناء العلاقات وتعزيز الثّقة وإدارة الخلافات، كما تطرّق إلى مجموعة من المعوّقات التي قد تؤدي إلى سوء الفهم، مشددًا على أهميّة الانتباه إلى الإشارات اللّفظيّة وغير اللّفظيّة، ومراعاة اختلاف الشّخصيّات.
هو الشّيخُ أحمدُ بنُ الشّيخِ صالح آل طعّانَ البحرانيُّ القطيفيُّ، الفقيهٌ المُـحَدِّثٌ والمَرْجِعٌ العامٌّ والشّاعرٌ الكبيرٌ، الذي ولدَ في سترَة في العامِ ألفٍ ومئتينِ وواحدٍ وخمسينَ للهجرةِ، ونشَأَ في المنَامَةِ، مُشتغِلاً في التّحصيلِ والتّأليفِ والتّصنيفِ، قبلَ أنْ يُهاجِرَ إلى النّجفِ الأشرفِ، ناهِلاً منْ ينابيعِ العِلْمِ والمعرفةِ، ليصبحَ واحدًا من أهمِّ مراجع القطيفِ.
أورد الباحث التّاريخيّ عبدالخالق الجنبيّ في كتابه: «تاريخ التّشيّع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم» صورة للمسجد الجامع ذي المنارتين الواقع في البلاد القديم من جزيرة أوال والّذي يعرف الآن بمسجد الخميس، كذلك أورد صورتين لنقشين، الأولى لنقش المنارة الغربيّة الكبير للمسجد، والثّانية لنقش المنارة الغربيّة الصّغير له.
كبرت أخاف أنّ الوقت يسبقني ولا أصل، على عجل قتلت العمر ثمّ اغتالني العجل، على قلق تراوح داخلي أيّها الرّجل، تخاف إذا انطفأت كما أخاف وأنت تشتعل، أخفّ إليّ من ضوضاء هذا الكون والصّخب، وألجأ لي وحيث أريكة في الصّدر تركل بي، كأنّ بداخلي أمّي تهدهدني من التّعب، أقول اشتقت يا أمّي وحتّى الآن لم تجب...
وللكتاب لحظة خاصة حين يغادر صاحبه؛ حين تخرج الكلمات من عزلتها، وتعبر من الأوراق والمسودات إلى كتاب بين أيدي القراء. ولعل هذه اللحظة تحمل معنى أكثر خصوصية عندما تتجه الكتابة نحو الذات والذاكرة، وحين يختار الكاتب أن يعود إلى شيء من حكايته، لا ليقولها كلها، وإنما ليمنح منها ما اختار أن يبقى على الورق.
وتأتي هذه الرّواية كمحاولة من الكاتب لإبراز جانب من التّراث العلميّ في الأحساء والجزيرة العربيّة، خائضًا في سيرة أحد العلماء الأعلام الذين كان لهم بالغ الأثر في إثراء المكتبة الإسلاميّة، بعيدًا عن الخلافات الفقهيّة أو السّجالات التّاريخيّة، إيمانًا منه بأنّ العلم صلة وصل، وطريق عبور إلى الخلاص، وأنّ التّراث الفكريّ في الأحساء يستحقّ الدّراسة والتّعريف به كرصيد حضاريّ.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
المسجد الجامع ذو المنارتين في البلاد القديم
(الكهف الأظلّ) جديد الكاتب عبدالله النّصر
المهندس العيسى يقدّم فعاليّة «التّواصل.. المهارة المستهان بها» في نادي ابن عساكر
مجلس الصّفّار يحتفي بالمعتوق وإصداره حول جزيرة تاروت
«حين تكتب النّفس حكايتها» لقاء الأدب وعلم النّفس في الدّمّام
أطلال مسجد جواثا في واحة الأحساء
الشّيخ أحمد بن طعّان في كربلاء: يا ربّ عجّل بالظّهور
أحمد آل سعيد: ينبغي أن تكون الصّحّة النّفسيّة أولويّة لدى كلّ فرد
«القاصّ الذي أخرج نساء قريته من الجنّة» إصدار جديد لحسين السّنونة
قصبات هجر الثّلاث ونخيلها من أعلى جبل أبي حصيص