صدر حديثاً

(وطويت سبعًا) جديد الشاعر محمود المؤمن

صدر مؤخرًا عن دار منشورات كلمات النشر والتوزيع، ديوان شعريّ جديد للشّاعر محمود المؤمن بعنوان: (وطويت سبعًا).

 

الدّيوان الذي عرّف به المؤمن عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ بقوله: (كَتَبتُ الوَلاءَ لا لأُعرَفَ مِن خِلالِهِ، بَلْ لأُطهِّرَ قَلْبِي بِهِ) هو ديوان ولائيّ بديع، وسفرٌ كُتِبَ بِمِدادِ المَحبَّةِ، مَضى بَيْنَ أَسمائِهِمْ (أهل البيت عليهم السّلام) كَما تَمضي الصَّلاةُ بَيْنَ الأَذانِ وَالتَّسليمِ، وبحسب المؤمن فإنّه لَم يكتبه ليضيفَ عنوانًا إِلى رفّ، بل ليضع قلبه حيث يجب أن يكون.

 

وممّا جاء على غلاف الدّيوان، قول الشّاعر باسم العيثان: (محمود المؤمن) الذي اتّكأ على اختياراته المنتقاة في تأسيس ذاته الشّاعرة حين (فتح نافذة من عناق)، استشرف منها على فكرة المعراج، فشقّ له مسارًا علويًّا خاصًّا به، يحمله إلى سبع سموات، يهبط من أعلاها إلى أولاها، هاطلاً بالوحي شعرًا محضًا بـ (وطويت سبعًا).

 

أمّا الشّاعر جاسم المشرّف فقال: أن تتناول تلك الشّخصيّات التّاريخيّة، التي نادرًا ما يتناولها المبدعون بنفس الحرارة العاطفيّة، والصّدق الفنّيّ المعهود لديك، فتلك مهارة واقتدار لا يتأتّى سوى لقلّة من المبدعين المطبوعين، مثلما يتبدّى لنا في هذه المجموعة الشّعريّة الرّائعة.

 

وقال الشّاعر ناجي حرابة: (وطويت سبعًا) هو ديوان ولائيّ يحملك على براق الشّعر، ليعرج بك في سماوات عميقة، لتطلّ من خلال القصيدة، على الحيوات المباركة لأهل البيت عليهم السّلام وأبنائهم وأصحابهم، ولتلمح سجايا العلماء والشّهداء. هنا جهد كبير بذل في نحت القصائد، وفي استقصاء سمات الشّخصيّات العالية، ودروب الأحداث الولائيّة، حتّى أضحى الدّيوان شبه وثيقة تاريخيّة، لكنّها كتبت بماء الشّعر وعبق العاطفى الصّادقة.

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد