قدّم مؤخرًا المستشار الأسريّ والاجتماعيّ عبدالله العليوات، محاضرة بعنوان: (بناء الأسرة النّاشئة: أسس الاستقرار والتّفاهم) وذلك ضمن برنامج (لتسكنوا إليها) الذي تنظّمه جمعيّة تاروت الخيريّة للخدمات الاجتماعيّة، الذي يهدف إلى تمكين الشّباب والفتيات من بناء أسر ناجحة ومستقرّة.
وصل الصحيّح بالحديث بعد تشكّل تجربته الشّعريّة إلى الحضور والاعتراف، وكانت إضاءة حول قصيدته (عنترة في الأسر) الذي فازت بجائزة البابطين، بعد أن كان فاز بمجموعة جوائز داخل المملكة، الأمر الّذي مثّل انطلاقة خارجيّة بارزة، نقلته في الحضور المحليّ إلى الحضور العربيّ، مشيرًا إلى أنّه لم يكن يتوقّع الفوز، وأنّه علم بفوزه من أحد زملائه في العمل
تابع الشّاعر والفوتوغرافيّ حبيب المعاتيق الذي حلّ ضيفًا على بودكاست (كنّاش) حديثه خلال اللّقاء، بالإشارة إلى موقع الشّعر في العالم الرّقميّ، مبينًا أنّه لم يعد الأداة الإعلاميّة الأولى كما كان عليه الحال في عصور السّابقة، وأصبح اليوم مادّة فنّيّة إبداعيّة، يمكن أن توظّف في الإعلام أو في سياقات أيديولوجيّة مختلفة.
قدّمت مؤخرًا الدكتورة فتحية الجامع، خلال أولى أمسيات البرنامج التأهيلي (لتسكنوا إليها)، الذي نظّمته اللّجنة الصّحيّة بجمعيّة تاروت الخيريّة، محاضرة للأزواج بخاصّة حديثي الارتباط، حول الحمل والإنجاب خلال الأشهر الأولى من الزّواج، داعية إلى عدّم التّعجّل في ذلك، في سبيل منح العلاقة الزّوجيّة أوّلاً، الوقت الكافي لتحقيق الاندماج والاستقرار العاطفيّ.
تابع الشّاعر والفوتوغرافيّ حبيب المعاتيق الذي حلّ ضيفًا على بودكاست (كنّاش) حديثه عن دراسته المحاسبة في الجامعة نتيجة ميله إلى الرّياضيّات، إذ رأى فيها الأقرب إلى هذا الاهتمام، ورغم اعترافه بأنّ المحاسبة مهنة جافّة، وبعيدة كلّ البعد عن الشّعر وعاطفته، إلّا أنّه لا يرى اختياره هذا خاطئًا أو متناقضًا مع تجربته الأدبيّة، فانتماؤه إلى الشّعر ليس لا يفرض عليه أن تكون مجالات حياته جميعها مرتبطة بالأدب.
أقامت مؤخرًا جمعية العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف، محاضرة بعنوان: (فخّ التّوقّعات الصّامتة) قدّمتها المرشدة الأسريّة نعيمة آل حسين، مؤكّدة أنّ التوقّعات تؤثّر سلبًا على الحياة الزّوجيّة، وأنّ انتظار الشّريك لتلبية احتياجات لم يعبّر عنها، قد يؤدّي بالنّتيجة إلى سوء فهم وتراكم للاستياء، بالتّالي إلى التّأثير السّلبيّ على استقرار الحياة الزّوجيّة.
يتابع الشّاعر جاسم الصحيّح حديثه بالتأكيد على أنّ القراءة الواعية لديه كانت واحدًا من أشكال الكتابة المبكرة، لأنّه لم يحفظ الشّعر لمجرّد الحفظ، بل لأنّه يتذوّقه ويغوص في موسيقاه وصوره ومعانية، وكان يمتلك أذنًا موسيقيّة تميّز كسر البيت الشّعريّ قبل خوضه في علم العروض، وقد تشكّلت أذنه الشّعرية قبل معرفته بقواعد البحور الشّعريّة والتّفعيلات.
الورشة التي هدفت إلى تعزيز التّواصل الدّاخليّ، وتطوير العلاقات المهنيّة، وترسيخ العمل الجماعيّ، سلّطت فيها المدرّبة نور علي الضّوء على أهمّيّة نبرة الصّوت في التّواصل اليوميّ والاجتماعات المهنيّة، ودورها في إيصال المعنى وتعزيز التّفاهم وانسيابيّة العمل.
انطلق الصّحيّح باستعادة طفولته الأولى في الجفر بالأحساء، الّتي قال عنها إنّها ليست مجرّد مكان ولد فيه ونشأ، لأنّها وعاء التّشكّل الأوّل ومختبر الحياة، فهي تمثّل بالنّسبة إليه المسجد والحسينيّة والمدرسة والحقل والملعب والطّفولة والبراءة الأولى، وكلّما أراد العودة إلى الذّات الأولى، عاد إليها، بصفتها الحقيقة الخالصة، والمرآة الصّافية، قبل أن تتراكم الأقنعة والتّجارب.
المصوّر عند المعاتيق لا تكفيه الأشياء كما تظهر، لأنّه يبحث عن زاوية خاصّة تكشف ما لا يراه الآخرون، وهذه السياسة تجاه التّفاصيل تتقاطع مع عمل الشّاعر الذي يبحث داخل المشهد عن إحساس أو فكرة أو علاقة خفية، لذلك فإنّ الصّورة عند المعاتيق ليست منفصلة عن القصيدة، فهي طريق آخر للوصول إلى المعنى نفسه.
وقال الشّاعر المعاتيق، إنّ ارتباطه بالقصيدة كان نتيجة ارتباطه بالإنشاد والعزاء، مبيّنًا أثر البيئة في ذلك، مؤكّدًا أنّ هذه التّجربة أتاحت له اختبار قدرته على صياغة المعاني والتّفاعل مع الإيقاع، مكتشفًا أنّ كتابة النّصوص ليست بعيدًا عن متناول يده، وهكذا كانت الأناشيد وقصائد العزاء ببساطتها وإيقاعها المباشر المدخل الأوّل للمعاتيق إلى الكتابة الشّعريّة
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
«القاصّ الذي أخرج نساء قريته من الجنّة» إصدار جديد لحسين السّنونة
قصبات هجر الثّلاث ونخيلها من أعلى جبل أبي حصيص
الطّبّ الشّعبيّ في الأمثال الأحسائيّة
الأزرقيّ المكّي وكتابه الفريد (أخبار مكّة وما جاء فيها من الآثار)
(إدارة الحياة الزّوجيّة بكفاءة) محاضرة لآل إبراهيم في برّ سنابس
تتويج ثلاثة فوتوغرافيّين من المنطقة بجوائز المسابقة العالميّة لتصوير أشجار المنجروف
(ديوان صمود موسى) الدّيوان الشّعريّ الإلكترونيّ التّاسع لعبدالشّهيد الثّور
مسجد الشّيخ عبدالمحسن بن الشّيخ محمّد بن مبارك اللّويميّ
ضوضائي العظمى
(تطوير حوارات السّيناريو بالذّكاء الاصطناعيّ) ورشة للدّكتور أحمد الملّا في الدّمّام