
الشيخ علي رضا بناهيان
إن لنا إلهاً في منتهى العظمة، وإن رحمته، مثل عظمته، لا نهاية لها، ونحن بحاجة إلى رحمته اللامتناهية. فإن لم يرَ إنسانٌ هذه الحاجة في نفسه فإنه لم يعرف بعدُ ميولَه الفطرية ولم تتفتّح بعدُ فطرتُه. فعدم التفات الإنسان إلى حاجته إلى رحمة الله أو إنكاره لهذه الحاجة يرجع إلى "فقدانه الأمل لبلوغ هذا المستوى المطلوب من الرحمة"!
يزعم بعض الآباء والأمهات أنه "لا ينبغي المغالاة في إظهار المحبّة للطفل تجنّباً لإفساده ولكي ينشأ صلباً قويّاً!" لكننا نشاهد في أدعية أولياء الله كم قد اعتادوا على محبة الله، بل وتعلّقوا بها، حتى ليَسَعُنا أن نعبّر بهذا التعبير وهو أنهم صاروا يتغنّجون لربهم! فالإنسان لا يشبع من محبة الله عز وجل، كما أن الله تعالى نفسه لا يبخل على عبده بمحبته.
نفهم من أحوال وسلوك عباد الله الصالحين، الذين يدركون محبة الله ويذوقونها ويستمتعون بها على نحو موصول، كم أن الإنسان بحاجة إلى عطف ربه ومحبته، وأيّ أذىً يلحق به إذا افتقدَها ولو للحظة!
من أهم أسباب حاجتنا الماسّة جدّاً إلى رحمة الله جل وعلا هي فردوسه الباقية. ولو لم نكن نشعر بهذه الحاجة لكنا سئمنا ـ في وقت من الأوقات ـ نعيم الجنة وقلنا لربنا: "كفانا هذا!" لكننا ـ إن شاء الله ـ سوف ننعم بالجنة ورضوان الله ورحمته فيها إلى أبد الآبدين دون أن نسأم منها. وهذا يُفصح عن أن علاقة الإنسان برحمة الله علاقة أبدية، ليس فيها شبع، ولا لها نهاية.
من العقبات التي تعوق إدراك أن الله رحيم هو عدم معرفة الله. فنحن لا نعرف الله لأننا لا نعيش معه، ولا نعاشره، ولا نتّجر معه.
يقال: إذا أردت معرفة الشخص فرافقه في سفر، وعش معه، واعقد معه صفقات تجارية. وليس العيش مع الله هو أن نذكره أحياناً فقط، بل لا بد من التحدث إليه والمتاجرة معه دوماً.
لا بد أن نعيش مع الله تعالى كي نعرفه ونلمس رحمته. فالله ينهض معنا باستمرار بدور المربّي والمعلّم! وإنّ أيّ حدَث يتّفق لنا فهو من تخطيط الله عز وجل، إذ ليس هو بغافل عنا، فهو يخاطبنا من وراء هذه الأحداث.
يقوم البعض أحياناً بالتفاؤل بالقرآن الكريم أن: "إلهي، كلِّمْنا!" والحال أنه عز وجل يكلمنا باستمرار، بكل ما يتّصف به من الرحمة، وما اُوتيَ من العلم والسلطان، وما يتحلّى به من التدبير والحكمة، فهو يخاطبني ـ أنا الضئيل المقدار ـ ويتاجر معي، ثم لا يسأم من ذلك. فالله دوماً معنا: «فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ الله» (البقرة/115).
معنى (تبع) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الجهاد من الإيمان
السيد عبد الحسين دستغيب
الشهادة رحلة العشق إلى الله
الأستاذ عبد الوهاب حسين
تهافت الذهنيّة الإقصائيّة للحداثة
محمود حيدر
لماذا يصاب الناس بالذعر الشديد عندما يشعرون بالتوهان؟
عدنان الحاجي
شروط النصر (4)
الشيخ محمد مهدي الآصفي
بين العالم والرّوح العلميّة
الشهيد مرتضى مطهري
منشأ كلّ آفة نبتلي بها هو غفلة بواطننا!
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
العارف والصّوفي
الشيخ محمد هادي معرفة
إعراب: {.. بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ}
الشيخ محمد صنقور
مشقّة تحتمل السّقوط
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
معنى (تبع) في القرآن الكريم
الجهاد من الإيمان
كشف التحيزات والمزاجات والشخصيات والمفاهيم المجردة الكامنة في نماذج اللغة الكبيرة
الشهادة رحلة العشق إلى الله
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (5)
مجسّ الوجد
دورة تدريبيّة لجمعيّة أمّ الحمام بعنوان: (محطّات في الذّكاء العاطفيّ)
تهافت الذهنيّة الإقصائيّة للحداثة
معنى (عتب) في القرآن الكريم
لماذا يصاب الناس بالذعر الشديد عندما يشعرون بالتوهان؟