
الشيخ علي الجشي ..
عرج على جدث المختار في القدم
والمصطفى قبل خلق اللوح والقلم
واسق العراص من الأجفان من كبد
تحولت بالجـوى دمعـاً عقيب دم
وأرسل الزفـرات القاتلات شجى
لفقـده ولما لاقـى مـن الأمـم
كم عصبةٍ وهو نورٌ حاولت سفهـا
إطفاءه وهـو بين الصلب والرحم
أمـا قريشٌ وأحـزاب الضلال عدت
لقتلـه غضباً منها إلى صنـم
ولم يبارح أذى أهـل النفاق فكـم
كادوه سـراً وفروا عنـه في الإزم
وأضمـر إذ أقـام المرتضى علمـاً
خلافـه وهو بابُ العلم والحكـم
وخالفـوا أمره حياً كما رجعـوا
عن ابن زيد خـلافاً بعـد بعثهـم
وألقحـوا فتنةً في الديـن ما تركت
ركنـاً مشـاداً إليه غيـر منهـدم
عادوا النبـي وآذوه بمـا صنعـوا
غداة أمسى ضجيع الفـرش من سقم
فهـل نبـي رمت بالهجـر أمتـه
بمسمـعٍ وبمـرأى منـه في الأمـم
لم أنسـه فوق فرش السقم حـف به
أهلوه من رهطه الأدنى أولي الـكرم
يضم كـلّا وتعلـو زفـرةٌ أخـذت
بالقلـب والدمع مع عينيه كالـديم
يصعـد الطـرف علمـاً منه أنهـم
يمسـون ما بيـن مقتـول ومهتضـم
فلم يزل تارةً يغشـى عليه أسـى
وإن يفـق تـارة يوصـي الورى بهـم
حتى قضـى وبعينيه قذى وشجـىً
بحلقـه أسفـاً والقـلبُ في ضـرم
والهفتـاه لخير المرسلـين قضـى
مقطع القلب من سـم ومـن ألــم
الله أكــبر كيـف السـم أثر في
قلـب الوجود وسر الكون من عـدم
يا راحـلاً زهـرة الدنيا به رحلت
والروض زهرتـه من وابـل الـديم
وفـادح أوحش الدنيــا وأحـزن
من في العالمين وأجرى دمعهـا بـدم
غـداة خير نبي قـد ترحـل عن
دار الفنـا بعـد طول الهم والسقـم
فأصبحـت بعده الأكوان مظلمـةً
وغيبة الشمس لم تعقب سوى الظلـم
وقد بكى كل شيء في الوجود لـه
حتى الحمـام بقرع السن بالنـدم
قامت له رنة في الكون ما هـدأت
حتى رمت مسمـع الأعصار بالصمم
لا يوم أشجى من اليوم الذي فجـعت
بـه الخلائـق في هـم وفي غمـم
يـوم بـه أبـو الإسـلام مفتقـد
بالسـم هذا وهذا بالجفـاء رمـي
يوم به مسلمـو الدنيـا بأجمعـها
أمسـوا يتامـى فيـا لله من حكـم
فلم تجد أحداً يومـاً أقـام عـزًا
إلا يعـزي الـورى فيـه بيتمهـم
كل مصابٌ به لكـن عترتـه
أولى الـورى فهـم الأدنونَ في الرحـمِ
جل الفقيـد وجل الفاقـدون فقد
عـزاهم الملأ الأعلـى من العظـم
والمسلمون لهم عـزوا بغصبهـم
خلافـة قضيـت من بـارئ النسـم
فلا تسل بعد غصب الآل منصبهـا
فكـم لها هتـك الأعداء من حـرم
همـوا بأن يطفئوا نـور الرسالـة إذ
في بيتها أضـرموا ناراً بمكرهــم
لكـن أبى الله إطفـا نوره وأبـى
للابتــلاء بإبقـا النـار في ضـرم
لله من حكمـةٍ عن قـدرةٍ صـدرت
النار مضـرمةٌ والنورُ كالعلـم
أجر الرسالة لم يوفــوا وما رقبـوا
إلا ولا ذمـةً فيه مـن الذمـم
هل بضعـة من نبي بيـن أمتـه
قد أوذيت كالبتول الطهـر في الأمم
هل مثل أحمد لا يبكي وقد منعـت
من البكا بعد إيـذاها وظلمهـم
وهل وصـي نبي مثـل حيــدرة
ملببـاً قيـد قسـر غير محتشـم
لولا البتولة همت بالدعا قتلــوا
أخا الرسـول صغاراً بالظبـا الخـذم
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
معنى أنَّ الإمام الرضا (ع) رضيَ به المخالفون
الشيخ محمد صنقور
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
محمود حيدر
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معنى (ولج) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
لا تبذل المجهود!
عبدالعزيز آل زايد
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
قراءة في كتاب: (نداء على حافة الأبدية) للشاعر هادي رسول
معنى أنَّ الإمام الرضا (ع) رضيَ به المخالفون
الإمام الرضا عليه السلام: 19 عاماً من الجهاد
الصداقة الناجحة في كلمات الإمام الرضا (ع)
الحادي عشر من شهر ذي القعدة سنة 148 ه: ولادة الإمام الرّضا (عليه السّلام)
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
علاج ضوئي جديد يمكنه كبح أحد أهم مؤشرات تساقط الشعر
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)