وحين نحاول استعادة ذاكرة القطيف والأحساء بشكل خاصّ، وسائر دول الخليج بشكل عامّ، مسلّطين الضّوء على الموروث الشّعبيّ فيها، تتجلّى الكائنات الخرافيّة التي كانت تجوب البساتين وتعيش في العيون وتخرج من البحر أو تتربّص بالعابرين، لتعكس صورة مجتمع كامل، عمدَ بقصد أو بغير قصد، إلى ابتكار لغة تربويّة خاصّة، محوّلاً الخوف إلى وسيلة لضمان أمن الأطفال وسائر أفراد المجتمع.
تبدأ الأرجوزة رحلتها من أعماق الزمن القطيفيّ، مستحضرةً تعاقب الحضارات والأقوام التي استوطنت القطيف، من الكنعانيين والعمالقة إلى عبد القيس، قبل الانتقال إلى رصد التّحوّلات العلميّة والأدبيّة والاجتماعيّة، لتكون سجلًّا زمنيًّا متدرّجًا، يربط الماضي السحيق بالحاضر الثّقافي دون انقطاع.
اشتهر بجودة شعره، فكان شعره جزل اللّفظ جيّد السّبك، توفّي في أواسط القرن الثّالث عشر الهجري، مخلّفًا وراءه مجموعة من المراثي الخالدة في أهل البيت عليهم السّلام، ما أوجب له - بحسب المرهون - أن يعيش في عمره الثّاني المؤبّد. وجاء في أنوار البدرين، أنّه كان شاعرًا ماهرًا بليغًا مصقعًا، له شعر بليغ جيّد، ومراث قلّما يوجد مثلها في المراثي.
تُعدّ قرية الطّريبيل إحدى القرى التاريخيّة العريقة في واحة الأحساء، إذ يمتدّ تاريخها إلى أكثر من ألف عام. وتقع إلى الشرق من مدينة الهفوف، عاصمة الأحساء، على بُعد ثلاثة عشر كيلومترًا منها، وتبدو كجزيرة وادعة تتوسّط بحرًا أخضر من النخيل، الذي يحيط بها من جهاتها الأربع ويمنحها مشهدًا طبيعيًّا فريدًا.
يقف متحف الفنان التّشكيليّ والخطّاط حسن أحمد السّنان في ناصرة القطيف، كشاهد حيّ على حكاية رجلٍ مبدع، أيقن بأنّ اللّوحة ليست وحدها ما يستحق أن يُحفظ، بل إن الأدوات القديمة، والصّور، والمقتنيات التّراثيّة، وجميع ما يحفظ تفاصيل الحياة اليوميّة في القطيف، لوحات أخرى قيّمة، ترسم ملامح المكان وتحفظ ذاكرة الإنسان.
ابن المقرّب العيونيّ، أحد أبرز شعراء واحتيّ القطيف والأحساء، الواحتين اللّتين فاضت عيونهما شعرًا وحبًّا وولاء للنّبيّ محمّد صلّى الله عليه وآله، ولأهل بيته عليهم السّلام، وسطّرتا منذ القدم، ولا تزالان تسطّران أجمل المراثي في الإمام الحسين عليه السّلام.
أحرموا مؤدّين واجب الحجّ الأوّل، متحلّلين من كلّ أمر دنيويّ، متجرّدين من الفوارق والمظاهر، وليس على الألسنة إلا ذكر الله تعالى، وليس تخفق القلوب إلّا رهبة ورغبة، رهبة الحضور بين يدي الله تعالى، ورغبة تحصيل الأجر والثّواب، شكرًا لله الذي قصدوه فبلّغهم، وأرادوه فأعانهم، وقبلهم ولم يقطع بهم.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
فريد عبد الله النمر
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
عبّاس الحايك: ماهيّة الحوار المسرحيّ
رسائل صحّيّة وإنسانيّة في ملتقى للمكفوفات وضعيفات البصر بالقديح
مهارات تصنع المستقبل، برنامج عمليّ لاكتشاف مهارات البيت في البيت السّعيد
جمعيّة ابن المقرّب تحتفي بثلاثة إصدارات شعريّة جديدة
جعفر البحراني ضيف عرش البيان الأدبيّ بسيهات
الأخوة
جائزة تميّز لأمين الحبارة في الصّين
«المهجع» رواية جديدة للكاتب عماد آل عبيدان
الشّيخ محمّد بن حسن الصّائغ: حكيم الأحساء وطبيبها
«وظيفة تبتلع صاحبها»، جديد الكاتب عبدالرّزّاق العلي