لماذا البحث حول الدين والعلمنة؟ وهل هذا إقرارٌ بواقعية الثنائيات الصلبة في المعالجة البحثية لموضوعات إنسانية ومعرفية وسياسية؟ أم أنه اعتراف بوجود منظورين ونسقين معرفيين يحكما وجهات الرؤى الكونية والحلول الاجتماعية لمسارات الحياة الإنسانية الهادفة نحو الرفاه والاستقرار والسلام والتنمية؟
من حيث المنطلقات المنهجية بين أهل التصوف والعرفان وبين أهل اللسان والبيان من الفقهاء ورجال الدين عمومًا، أن الألفاظ هي فقط السبيل الوحيد لفهم مقاصد المتكلم عند أهل البيان، بينما الأمر على العكس من ذلك تماماً عند أهل التصوف والعرفان، فإن فهم مراد المتكلم عندهم هو السبيل لفهم كلامه
وجاءت نتيجة رئيسية أخرى للدراسة من مقارنة الأشخاص الذين أصيبوا بسكتة دماغية قبل سن الستين بأولئك الذين أصيبوا بسكتة دماغية بعد سن الستين. ولهذا، استخدم الباحثون مجموعة بيانات تضم حوالي 9300 شخص فوق سن الستين أصيبوا بسكتة دماغية، وحوالي 25000 شخص فوق سن الستين لم يصابوا بسكتة دماغية.
وهو قِوَام الفلسفة وشرطها الجوهري؛ باعتبار أنّ الفلسفة هي علم معرفة الوجود عقلاً لا مُطلق معرفة الوجود. ويترتّب على ذلك، أن معيار كون القضيّة الصادقة فلسفية، لا يرجع إلى ملاحظة مضمونها المُرتبط بمعرفة الوجود فقط، بل يرجع أيضاً إلى المنهج المُعتمد في تحديد صدقها. ولذا لا يمكن النظر إلى القضيّة الصادقة التي تتضمن قانوناً وجودياً بوصفها قضية فلسفية إلاّ إذا كان طريق إثبات صدقها هو طريق البرهان
ظهرت حركة القرآن سيَّالة في متن الحكمة المتعالية، حتى فاضت بها. ولأنها كما شاء واضعها، أن تؤلف نظيراً فلسفياً للكلام الإلهي، فقد كانت أدنى إلى وعاء يُفاض عليه، ثم ليتولى هذا الوعاء بدوره الإفاضة على ما دونه. وكلما كانت قابلية الإفاضة أقوى، اتسع لها الوعاء، ليبدأ طورٌ آخر من الفهم، يشق سيره عبر تلقي المزيد مما تلقيه عليه الحكمة الإلهية البالغة.
نُشرت دراسة جديدة في مجلة نيورون، تثبت كيف يُمكن لوجبة غذائية مشبعة بالدهون، حتى لفترة قصيرة، أن تُلحق سريعًا ضررًا بصحة الدماغ (على سبيل المثال، بإضعاف الذاكرة أو التعلم أو المزاج)، بيد أن هذه الأضرار ليست دائمة، بل يمكن التعافي منها ووقاية الدماغ من التنكس الإدراكي في الأمد الطويل.
ومع ذلك، فإن الإشارة إلى هذا التلازم بين تناول المسكنات إثناء الحمل وبين إصابة المولود بالتوحد بحد ذاته ليس منطقيًّا أو مقنعًا ولا مريحًا من الناحية النفسية عندما يتعلق الأمر بالمخاوف الطبية الواقعية، لأن العلاقة التلازمية تشير إلى احتمال وجود علاقة سببية.
في مختبر البروفيسور دينهام بجامعة أرهوس الدانماركية، تمت هندسة الخلايا الجذعية وراثيًّا فأصبحت تتمتع بقدرة معززة على إنتاج الخلايا الدوبامينية المطلوبة بدرجة نقاء عالية لعلاج مرض باركنسون. وقد أدت هذه الخلايا إلى استعادة الحركة في النماذج الحيوانيّة، ما يعدّ بمثابة نهج علاجي جديد محتمل لعلاج مرضى باركنسون.
أثبتت دراسة مدى تأثير المعالم البصرية في بوصلة الدماغ الداخلية. عادةً ما نأخذ معرفتنا بموقعنا (مكان تواجدنا) أخذ المسلمات، حتى نتوه ولا ندري أين نحن. حين نضيع في الغابة أو البر أو في مدينة جديدة، تبدأ أعيننا وأدمغتنا بالعمل، باحثةً عن أشياء مألوفة باعتبارها معلمًا على مكان تواجدنا.
لماذا تأخرت استجابة الدعاء (33) سنة؟
الشيخ مرتضى الباشا
كيف نحمي قلوبنا؟
السيد عبد الحسين دستغيب
(فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا)
الشيخ محمد هادي معرفة
معنى (فلك) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
قراءة في كتاب (لقاء الله) للميرزا جواد التّبريزي
السيد عباس نور الدين
إعراب: ﴿وَالْمُوفُونَ.. وَالصَّابِرِينَ﴾
الشيخ محمد صنقور
علم الله تعالى بما سيقع، بين القرآن والتوراة
الشيخ محمد مصباح يزدي
الفرج سيأتي وإن طال
عبدالعزيز آل زايد
بين الإيمان بالآخرة والعمل الصالح
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
النظام الاقتصادي في الإسلام (4)
الشهيد مرتضى مطهري
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
الإمام المهديّ: وكان آخر الكلمات
حسين حسن آل جامع
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
لماذا تأخرت استجابة الدعاء (33) سنة؟
كيف نحمي قلوبنا؟
(فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا)
معنى (فلك) في القرآن الكريم
قراءة في كتاب (لقاء الله) للميرزا جواد التّبريزي
مجاراة شعريّة مهدويّة بين الشّاعرين ناصر الوسمي وعبدالمنعم الحجاب
(صناعة الكتابة الأدبيّة الفلسفيّة) برنامج تدريبيّ للدّكتورة معصومة العبدالرّضا
(ذاكرة الرّمال) إصدار فوتوغرافيّ رقميّ للفنان شاكر الورش
هذا مهم، وليس كل شيء
كيف نرى أفضل من خلال النّظر بعيدًا؟