جاءت مجموعات من اليهود بعد نبي الله عيسى (عليه السلام)، وسكنت الجزيرة بانتظار النبي الموعود، وكان أشخاص غير اليهود ينتظرون ظهوره (صلى الله عليه وآله) أيضاً مثل سلمان الفارسي الذي أعجبته المسيحية فترك المجوسية وهاجر إلى الشام، ثم إلى العراق وتركيا وعاش مع علمائهم، ثم جاء إلى أرض العرب ينتظر النبي الموعود.
ما أورده الحافظ ابنُ عساكر بسنده علقمة عن عبد الله يعني ابن مسعود قال: خرج رسولُ الله (ص) فأتى منزل أمَّ سلمة فجاء عليٌّ فقال رسول الله (ص): (يا أمَّ سلمة هذا والله قاتل القاسطين، والناكثين، والمارقين بعدي) أورده المحبُّ الطبري في الرياض النضرة وقال: أخرجه الحاكمي، وأورده أحمد بن عبدالله الطبري في ذخائر العقبى، وأورده البغوي في شرح السنة، وجامع الأحاديث للسيوطي
والسبب في اختيار دعوته للعشيرة مبدأً لانطلاق دعوته العامة هو أنّه إذا لم يؤمّن بالقائد الإلهي أقرباءه وعشيرته ولم يتبعوه، فلن يكون هناك تأثير لدعوته على البعداء عنه، ذلك أنّ للأقرباء معرفة بخفايا شخصيته وصفاته النفسية الحسنة والسيئة جيداً، ومن هنا كان إيمانهم دلالة على نزاهة صاحب الدعوة
الروايات الواردة من طرق العامَّة -والتي أفادت أنَّ قتال الإمام عليٍّ (ع) أيام خلافته الظاهريَّة للناكثين والقاسطين والمارقين كان بعهدٍ من رسول الله (ص)- هذه الروايات تبلغ من الكثرة حدًّا لا يسعُ منصف الارتياب في صدورها في الجملة، فقد وردت من طرقٍ مختلفة عن عددٍ من الصحابة
كان أمير المؤمنين عليه السلام حاكماً على مساحة واسعة تضمّ العديد من البلدان، بدءاً من الحجاز وحتّى مصر وإيران والعراق وسوريا وسائر الأماكن. وقد نقل لنا التأريخ كيف أنّ القاضي الذي عيّنه الإمام عليه السلام حينما أراد ان يقضي في قضيّة دعوى اليهوديّ عليه واتّهامه له، فإنّه أرسل في طلب أمير المؤمنين عليه السلام وقد لبّى الإمام ذلك الاستدعاء
إنّ هذه الشّجاعة على عظمتها تقترن بإيمان أعظم، فالإيمان عند الإمام هو الحاكم المطلق، والمسيطر الأوحد على جميع حركاته وسكناته، أمّا العلم والشّجاعة، أمّا التّواضع، والجاه، والسّلطان، أمّا هذه وما إليها فليست بشيء في ذاتها، ولا بالقياس إلى غيرها إلّا إذا كانت أداة ووسيلة لإحقاق الحقّ، وإبطال الباطل
فأطرق ثم قال: إنك لتروي لكم قدرة دوننا، ونحن أحق به منكم، لأننا خلفاء وأنتم رعيتنا. فأمسكت عن جوابه، لأنه أراد أن يبين جبره بي، فنهضت فقال: لتقعدن وهو مغضب، فخالفت أمره وخرجت، فأشار إلى من حوله: الآن خذوه، فلم تصل أيديهم إليَّ وأمسكها الله عني! فصاح: الآن قد أريتنا قدرتك والآن نريك قدرتنا، فلم يستتم كلامه حتى زلزلت الأرض ورجفت!
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
الخلاص والشيشيّ والخنيزي.. تجذُّرٌ في واحتي الأحساء والقطيف
(واتريمبوه واليومي)… حكاية أهزوجة قطيفيّة
الميتافيزيقا المثلومة
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
مقام الرضا الأعظم
معنى (لفت) في القرآن الكريم
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
أسباب الحبّ
آل ربح والسّيهاتي يوقّعان في القطيف إصدارَيهما الجديدين
اختتام النسخة الحادية عشرة من حملة التّبرّع بالدّم (عطاؤك حياة)